ها نحن نقترب من عامين للحصار على دير الزور، من قبل داعش الارهابي، والأوضاع تزداد سوءاً يوماً عن يوم، مع جشع قوى النهب والفساد وتجار الأزمة، وما تزال تبريرات الحكومة والمسؤولين تحاول أن تغطي الشمس بالغربال..
ترتبط عفرين من الناحية الإدارية بمحافظة حلب، وبنتيجة الحرب والأزمة حدث فراغ إداري بالمدينة، وأصبح للمدينة خصوصيتها على هذا المستوى، التي لم تكن موجودة فيها سابقاً.
بات الغلاء هم المواطن وخلفية يومياته، في ظل الأوضاع التي نعيشها، وغدت الأعياد والمناسبات تحمل معها البؤس بدل أن تبعث في نفسه الفرح لتنسيه ما تغتاله الحرب يومياً.
مركز إيواء المطلة «على العظم» كما يقال في العامية، وهو عبارة عن هنغارات داخل بناء ضخم، وهذه الهنغارات غير مسقوفة، ما يثير مخاوف القاطنين هناك من برد الشتاء، وهم لا يملكون مدافئ أو أغطية.