Skip to main content

أيلول 28, 2016
أعزاءنا قراء قاسيون المحترمين... مع كل مقابلة لضيف جديد يتأكد لنا صواب عبارة(لايصح إلا الصحيح)، وهذا ما ينطبق بصورة واضحة على تاريخ الحزب الشيوعي السوري الذي سطرته التضحيات الجسام والجهود التي لم تعرف الكلل ولا الملل وصدق الجواهري إذ قال:

أيلول 28, 2016
أصبح المدرس في هذه الأيام يبحث عن أي بصيص أمل في تغيير إيجابي ملموس قد ينعكس إيجابياً على واقعه المليء بالهموم والمعاناة الشديدة، خاصة أن الانحدار الكبير في مستواه الاجتماعي والاقتصادي قد أصبح ذا دلالات خطيرة، وهو في ازدياد مستمر يومياً، واليوم  ومنذ فترة طويلة، قلّما يتم معالجة المشاكل الخاصة بالمدرسين بشكل منطقي، على الأقل من منطلق تمكين هؤلاء من تأدية رسالتهم على أكمل وجه.

أيلول 28, 2016
بعد طول انتظار.. أعلنت وزارة التربية عن مسابقة لتعيين مدرسين ومدرسات ومرشدين ومرشدات وأمناء مكتبات ومعلم صف. 

أيلول 28, 2016
ربما يستغرب القارئ العزيز هذا العنوان للوهلة الأولى, ولكن حتماً سيزول استغرابه عندما يطلع على أشكال معارك الفساد ضد الشرفاء والمخلصين وحتى فاعلي الخير في هذا الوطن العزيز، وهنا سنقتصر على معركة واحدة مع فاعلي الخير :