Skip to main content

تشرين1 1, 2016
وسط جو من الحزن شيعت الكفرون يوم الاثنين 22 /1/2007 الرفيق «زكي بركات دعمش - أبو رأفت» شقيق شهيد الحزب «رئيف دعمش» وزوجته «أم رأفت» بعد وفاتهما إثر حادث أليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشارك في التشييع مئات الرفاق والأصدقاء في الكفرون ومحافظة طرطوس، ومثل الحزب واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في التشييع الحاشد الرفاق عصام اسحق عضو هيئة رئاسة المؤتمر، وطوني حصني سكرتير اللجنة المنطقية في طرطوس وعصام منجا عضو مكتب اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين بطرطوس.

تشرين1 1, 2016
قبل ارتفاع المنشآت الحرفية والمعامل الصغيرة والكبيرة على أراضي غوطة دمشق، وقبل أن تتوسع العاصمة بامتداداتها ويزداد عدد سكانها من ثلاثمائة ألف إلى قرابة ستة ملايين - كان ثمة قرى متناثرة تحيط بها كالسوار، ثم  صارت جزءا من أحيائها، ومنها حي القابون محط  لقاء ضيف هذا العدد. وكما تعرض عدسة السينما مخزونها من الصور والمشاهد والوثائق والأحداث،أو بكلمة أدق كما تتدفق مياه النهر الغزيرة هكذا كان يتدفق حديث ضيفنا الرفيق محمد راتب بن عبد المحسن بلال وهو واحد من الرفاق القدامى الذين ما زالوا في صفوف الحزب، وفيما يلي مختصر لما جرى في هذا اللقاء..

تشرين1 1, 2016
عقد مجلس محافظة ريف دمشق جلسته العادية الأولى بتاريخ 14/1/2007 برئاسة السيد نبيل عمران محافظ ريف دمشق. واستمرت الدورة ثلاثة أيام جرى خلالها طرح العديد من المواضيع التي تهم جميع جماهير هذه المحافظة – المياه – التعليم – الزراعة – الصحة – المحروقات – التموين – السياحة – البيئة.. وغيرها. وقد قدم خلالها الرفيق عدنان درويش مداخلة طالت محاور مختلفة قال فيها:

تشرين1 1, 2016
الشارع التجاري في حي القابون، الذي كان في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي من أهم وأشهر أسواق التهريب في دمشق، ورغم ذلك لم يتعرض طوال عقدين من الإتجار العلني بالمهربات من كل الأنواع والأصناف بما فيها تلك المهربات الأكثر خطورة على الأمن الاقتصادي والاجتماعي، لأي مداهمة أمنية مجلجلة و(نارية) بالشكل الذي يمكن أن يرسخ بالذاكرة، هذا الحي وبعد أن أصبح سوقاً تجارياً منظماً، بضائعه مرخصة ونظامية ومجمركة، تعرض بتاريخ 18/1/2007 الساعة الثامنة مساءً، ودون سابق إنذار لمداهمة مسلحة قام بها أكثر من ثلاثين عنصراً من عناصر الشرطة، حضر بعضهم على متن سيارات أجرة عمومية، وجرى إطلاق الرصاص بشكل عشوائي وفي ك…