شخصياً، لم ،أتفاجأ -البتّة- بما أدلاه نائب رئيس الجمهورية السيد عبد الحليم خدام، لتلفزيون العربيّة، من تصريحات ملتهبة، ليس من زاوية مصداقيتها، أو افترائها، لأنّ حكم القيمة لا علاقة لي به، هنا، في أقل تقدير، كما إنّني استمعت إلى كلّ ما أدلى به السادةأعضاء الشعب في اليوم التالي، ليلة رأس السنة الجديدة31-12 2006، وهو أيضاً مالم أتفاجأ به، كأيّ مواطن سوريّ ،تكونت لديه منظومة التحاليل الخاصة به، في ظل ثقافة الأحكام العرفية والطوارىء، واضعاً مقاييس الوطنية الحقّة على طريقتي، لا كما يتمّ تلقينها ببغاويا ً منذ أكثر من أربعين حولاً (لاأبا لك يسأم) وعذراًمن زهير بن أبي سلمى، ولا حول ولا قوة إلا بالله ا…