دون غوص وراء عبارات الأكاديميين ـ التي هي في أحسن أحوالها سعي إلى الوصول لإجابات شافية على الأسئلة (من، ما، كيف، متى، أين..) واقتراب جاد من إدراك الواقع ـ فإن اللغة وسيلة ووعاء لحمل الأفكار والآراء والتصورات والتعبير عن الأحاسيس والمشاعر فيما بين البشر، وكلمات اللغة تبنيها الحروف، والحرف من كل شيء هو طرفه وجانبه وهذا بيت القصيد في حديثنا اليوم.