Skip to main content

تموز 14, 2003
صباح الخميس الماضي وفي لقاء ضمن رسالة حلب وزير الاقتصاد في إجابته عن سؤال للمذيع حول وضع الاقتصاد السوري ومدى تأثره بما يجري وبخاصة على صعيد المنطقة 

تموز 14, 2003
قاعة الانتظار في مديرية إحدى الشركات، غصت بالمتباريات المنتظرات دورهن للمثول أمام لجنة الفحص والقبول، بأمل الفوز بوظيفة سكرتيرة، تتقن اللغة الإنكليزية على الأقل. كل واحدة منهن كانت تحمل إضبارة وثائقها، تدخل وتخرج من غرفة اللجنة، وهي تتفاءل بالفوز بالوظيفة، لاسيما منهن التي تتقن أكثر من لغة أجنبية وتجيد العمل على الحاسوب.  

تموز 14, 2003
كرع بطحة عرق دون كسر، وثلاثة أكواب من شراب اليانسون.. وأوى إلى فراشه. محاولاً الإطاحة بمشاعر الذعر والاضطراب التي انتابته منذ أن قرر عدم المشاركة بالتصويت في الانتخابات! (ياألله...! لو تقوم الحرب، أو يحدث زلزال، أو فيضان.. أو اية كارثة طبيعية كبيرة...أكيد عندئذ لن يفكروا بي ولا بامتناعي عن التصويت! أصلاً مين أنا!؟ أنا نكرة.. أنا حشرة لاحول لها ولاقوة..!  

تموز 14, 2003
أقامت الكتلة الوطنية بدمشق حفل تأبين للثائر العربي الكبير إبراهيم هنانو.  جاء في «الأعلام» للزركلي الجزء الأول ص35: إبراهيم بن سليمان أغا هنانو، أبو طارق من كبار المجاهدين في الثورات الاستقلالية في سورية، ولد في (كفر حارم) غربي حلب.. انتخب عضواً في (المؤتمر السوري)، احتل الفرنسيون مدينة (أنطاكية) فانتدب لتأليف عصابات عربية تشاغلهم، فوجئت سورية بنكبة (ميسلون) سنة 1339 هـ (1920م) واحتلال الفرنسيين دمشق وحلب وما بينهما، فامتنع إبراهيم في بلاد (بيلان) (شمالي حلب) بقوة من المتطوعين الوطنيين فظفر وألف حكومة وطنية، خاض سبعاً وعشرين معركة لم يصب فيها بهزيمة.. زار فلسطين فاعتقله البريطانيون في القدس…