منذ أكثر من مائة سنة، هاجر قسم لا يستهان به من السوريين إلى دول أمريكا اللاتينية هرباً من بطش السلطنة العثمانية وسعياً لتحسين ظروفهم الاجتماعية – الاقتصادية السيئة التي كرستها السياسات الإقطاعية المتخلفة، وقد انطلقت الهجرات بغالبيتها من ثلاث مناطق في سورية هي: جبل العرب، القلمون، الجبال الساحلية.. واستقر معظم المهاجرين في ثلاث دول متجاورة هي: فنزويلا، الأرجنتين، البرازيل..