الصفحة الإعلانية التي باتت تمثل بورصة سوق العمل في مدينة دمشق، تعج بمئات العروض والإعلانات، لمدرسين وأصحاب شهادات وإجازات في مختلف الفروع والاختصاصات، يعرضون عبر هذه الصحف خدماتهم التدريسية وأسعارهم المنافسة، كذلك أسوار المدارس والجامعات، التي تناثرت على جدرانها العروض نفسها، بحيث اصبح دخول الطالب السوري إلى داخل تلك الأسوار، متوقفاً على رقم الهاتف الذي سيطلبه، إذ أن قدميه الصغيرتين لن تؤهلاه للقفز فوق السور، كما يفعل لاعبو الجمباز العالميون.