أشرقت شمس الخامس عشر من كانون الأول، مع نهاية العام 2016، فكان لدفئها نكهة أخرى لدى الحلبيين، رغم قساوة البرد، جاء صباحهم اليوم، وقد توقف السلاح والدمار ونزيف الدم، ليرسم مسارات جديدة وآمنة، ومتوحدة معاً، وباتجاه مركز المدينة، وتترك الحلبيين منتظرين تحت دفء الشمس والأمل، فتغص بهم أزقة المدينة، على أمل أن تكون بداية جديدة، وصحوة لدى الجهات المسؤولة للقيام بما يمكن القيام به....