ما أن تقترب أمتارٍ من حي ركن الدين الشعبي لتصعد الجبل، وتحديداً بالقرب من نهر يزيد، حتى تتغلغل إلى أنفك الروائح الكريهة، وما أن تزداد اقتراباً، حتى تشتد الروائح، وتظهر أمامك الحشرات المتطايرة لتقصف وجهك بأجسادها، وعندما تصل لمنطقة عبور النهر، يصدمك المنظر المقرف للنفايات المتراكمة لعدة أمتارٍ، وهي تغلق مجراه، هذه الروائح لا تقل خطورة عن الروائح المنبعثة من مكب النفايات الموجود خلف الجبل - ويُثقل ظهر قاسيون- نتيجة وجودها وحرقها منذ بداية سنوات الأزمة، سواء في فصل الصيف، أم في فصل الشتاء حالياً.!