Skip to main content

كانون2 7, 2017
مع دخول الشتاء شهره الثاني، تزداد قسوة الجو على المواطن السوري ويغدو حلمه اليومي أن يقضي بضع ساعات إلى جانب مدفأة متقدة.

كانون2 7, 2017
مضى أكثر من شهر على تاريخ تنفيذ المصالحة بمدينة التل، وعلى الرغم من ذلك ما زال أهالي المدينة والنازحون إليها، المقيمون فيها، يعانون من نفس تبعات الحصار عليهم، وخاصة ناحية الخدمات وتأمين متطلبات الحياة، من غذاء ووقود وأدوية وغيرها.  

كانون2 7, 2017
فرضت الظروف السيئة نمط حياة محدد، وقيدت حرية الناس بشكل كبير، مجبرة إياهم على اتباع طرق ووسائل غير معتادة في بعض الأمور، وحَدّت من خياراتهم في نواح أخرى.

كانون2 7, 2017
حملوا ثيابهم المتسخة، وما خف حمله من المنزل كله، في رحلة نزوح إلى مناطق آبار المياه، قد تطول أو لا تطول، هذا «النزوح» الثالث بالنسبة لكثير من الأسر في حي ركن الدين الدمشقي، المهجرون من محافظات أخرى إلى مناطق توترت فيها الأحداث، ثم منطقة آمنة في دمشق التي تعيش اليوم معاناة مع شح المياه.