بدأت أمّ ميرنا البحث عن روضة لابنتها في المنطقة التي تعيش فيها (ركن الدين بدمشق)، فالتسجيل ينتهي مع نهاية شهر نيسان، لكن قد ينتهي نيسان وينتهي العام الدراسي بأكمله وميرنا بين أحضان والديها في المنزل.
سيناريو قديم جديد يتكرر كل مرة، وفي كل مرة بعنوان جديد، فالحديث الأخير عن مواد منتهية الصلاحية بقيمة تقدر بـ 2.5 مليار ليرة سورية، قابلةً للزيادة، وذلك في مستودعات الخزن، والسورية للتجارة، ليس جديداً بفحواه، ولكن لعل الرقم الكبير هو المفاجئ.
كثيرة هي البلدات التي تنتظر أهلها، كما كُثُر هم هؤلاء الذين ينتظرون على أحرّ من الجمر إمكانية عودتهم لبلداتهم، لتنتصب أمامهم معيقات إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية، وغيرها من الصعوبات والعراقيل الأخرى.