ما زالت القضايا الخدمية هي أبرز أوجه المعاناة بالنسبة لأهالي السلمية، مياه- كهرباء- طبابة- قمامة وغيرها، بالإضافة لضغط الواقع الأمني والعسكري جراء استمرار العمليات العسكرية بمحطيها، وتعرضها للقذائف من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة.
بين مبرر وآخر لارتفاع الأسعار، تتدافع المكونات للخروج من قائمة الغذاء المتاحة أمام المواطن السوري، فرغم حالة اللامبالاة المكتسبة تجاه غليان الأسعار، إلاّ أن الحديث عما وصلت إليه تكاليف المعيشة لم يزل محوراً أساسياً في حياة الناس وحساباتها.
أزمة النقل والمواصلات في مدينة دمشق قديمة متجددة، وقد تفاقمت خلال سني الحرب والأزمة بشكل لافت، كما باتت الحرب والأزمة شماعة لتبرير التقصير، وبوابة لاجتراح الحلول الترقيعية ليس إلا.
تم تناقل العديد من الأخبار مؤخراً عن انخفاض منسوب مياه بحيرة المزيريب في ريف درعا الغربي، نتيجة الكثير من الاعتداءات عليها عبر حفر الآبار واستجرار المياه الكثيف منها.