مساحة صغيرة تفصل بين مشفى المواساة والمبنى التابع للبيروني والمخصص لعلاج الأورام، ورغم ضيقها النسبي فإنها تحتضن العشرات من المرضى الذين ينتظرون بفارغ الصبر ميعاد الجرعة المقبلة.
كم هي متواضعة مطالب المواطنين، ومع ذلك فهي بحاجة لجولات حكومية ووزارية وتعبئة إعلامية والكثير من البهرجة، بالإضافة لتشكيل مجموعات عمل وزارية من أجل التنفيذ والمتابعة!
وزعت على بعض المدارس في دمشق مساعدات من بعض الجمعيات والهيئات الخيرية، بإشراف وزارة التربية ومديريتها بدمشق، وتضمنت هذه المساعدة (دفاتر_ بشاكير_ أقلام_ محايات وبرايات_ صابون_ فرشاة أسنان_ مقصات) وقد تم توزيعها على بعض الطلاب في هذه المدارس.
منذ أشهر أوقفت البنوك والمصارف الحكومية، توطين الرواتب وفتح حساب جارٍ، وإعطاء بطاقة للصراف الآلي، وذلك للموظفين المنقولين من محافظات أخرى إلى محافظة مدينة دمشق، أو المتقاعدين بشكل عام، وخاصة: العقاري والتجاري.