تدخلت العديد من الدول في الأزمة السورية خارقة بذلك قواعد القانون الدولي الإنساني عبر دعم وتسليح الجماعات مسلحة، وخاصة جماعات مصنفة دولياً على أنها إرهابية، كـ»جبهة النصرة» و»داعش» التي ارتكبت مئات المجازر بحق المواطنين، راح ضحيتها الآلاف وتسببت في دمار هائل، طال البنية التحتية والمدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية ومنازل وممتلكات المواطنين، ودمرت مدن بأكملها.