أتى موسم البرد والشتاء ليحيل حياة المقيمين في المخيمات إلى مزيد من البؤس فوق بؤسهم وشقائهم، حيث جرفت سيول الأمطار خيام الكثير من هؤلاء، وأغرقت بعضهم، وأتلفت مقتنياتهم البسيطة والمحدودة.
بلدة عين ترما إحدى بلدات الغوطة الشرقية، والتي عانت كثيراً خلال سنوات الحرب، ما تزال عودة الحياة إليها بشكلٍ كاملٍ معلقة إلى أجلٍ غير مسمى ولأسباب غير معروفة.
أكثر من عشرة أعوام بانتظار التشغيل والوضع بالخدمة دون جدوى، هذه هي حال مشفى سبة في منطقة صافيتا، على الرغم من الوعود السنوية المكررة على ألسنة المسؤولين في المحافظة وفي وزارة الصحة لتذليل صعوبات التشغيل.
ما زالت أزمة الكهرباء مستمرة، بل ازدادت واستفحلت خلال الفترة الأخيرة، برغم «كَيل» الكثير من الوعود عن تحسن الواقع الكهربائي، وبرغم استنفاذ غالبية الذرائع والحجج المساقة لتبرير سوء الخدمة.