Skip to main content

أيار 13, 2019
من وحي رمضان والثواب والعقاب، أعادت الصفحات العامة والخاصة تداول أحد البوستات القديمة، وكل منها أرفق معه صورة تهكمية معبرة، يقول البوست:

أيار 13, 2019
ما زالت أوجه معاناة الأهالي في مخيم الوافدين في ريف دمشق على حالها، من المياه والكهرباء والمحروقات والغاز، بالإضافة إلى المعاناة من شبكة الصرف الصحي والشوارع المحفرة، ونقص المدرسين في المدارس وتردي الواقع الصحي، بل باتت هذه المعاناة مزمنة، والأسوأ من ذلك هي حال الاستهتار واللامبالاة بهم وبمعاناتهم.

أيار 13, 2019
كثيرة هي الظواهر الاجتماعية التي تفاقمت خلال سنوات الحرب والأزمة وكان لها انعكاساتها وتداعياتها السلبية، ومن هذه الظواهر ما هو مرتبط بالأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في المجتمع، مثل: انخفاض نسب الزواج، وارتفاع نسب العنوسة والطلاق، والزواج المبكر، والعرفي، وغيرها من الظواهر الاجتماعية المرتبطة بهذا العنوان العريض.

أيار 13, 2019
أمطار الخير ومعدلاتها الوفيرة هذا العام تحولت إلى نقمة على حقول القمح والفلاحين، وربما إلى كارثة اقتصادية قد تلحق بأمننا الغذائي، حيث أصيبت حقول القمح بآفة الصدأ الأصفر التي ستؤدي إلى تراجع كم الإنتاج في وحدة المساحة المزروعة، وإلى تردي نوعيته.