أزمة السكن المستعصية والمزمنة ليست جديدة، لكن الجديد والمستجد عليها دائماً هو تغوّل أوجه وأشكال الاستغلال بعمقها، بالإضافة إلى أوجه وأشكال الفساد على هامشها، فالسكن كحاجة وضرورة مستدامة ومتنامية بالنسبة للمواطنين لم يجد خططه المحكمة رسمياً من قبل الدولة عبر جهاتها المعنية والمتخصصة منذ عقود، حيث أصبحت هذه الحاجة والضرورة أزمة مستفحلة وكبيرة، وقد ازدادت بشكل غير مسبوق خلال سنوات الحرب والأزمة وبنتيجتها، بسبب حجم الدمار الكبير الذي أتى على المساكن والبيوت.