Skip to main content

كانون2 13, 2020
يعاني المواطنون في جميع المحافظات السورية وأريافها، خصوصاً محافظة ريف دمشق، من أزمة خانقة تتمثل في زيادة ساعات التقنين الكهربائي بشكل كبير، فضلاً عن انقطاعات العشوائية وغير المنتظمة في التيار، في ظل الطقس البارد والقاسي، مع انعدام العدالة في التقنين لبعض المناطق، بالرغم من كل الوعود السابقة التي سمعناها بتحسين وضع الكهرباء.

كانون2 13, 2020
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكُّمي متداول على الصفحات العامة والخاصة عن مجمل الوضع، المعقد والمتشابك، الذي يعيشه السوريون، يقول البوست:

كانون2 13, 2020
تعاني «دف الشوك»، التي لا تبعد سوى مئات الأمتار عن قلب العاصمة دمشق، من سوء وتردي الخدمات عموماً، وذلك من قبل سني الحرب والأزمة في 

كانون2 6, 2020
بعد أن قررت عقد جلستها في مدينتهم نهاية العام الماضي، انتظر أهالي حمص عامة، وقطينة خاصة، من الحكومة بعض الاهتمام والإنصاف بما يتعلق بملف التلوث الذي تعاني منه المحافظة منذ عقود، لكن النتائج لم تكن على المستوى المطلوب، بل لم تحقق الحد الأدنى منه.