ربما أصبح من المفروغ منه أنه لولا المساعدات والتكاتف الاجتماعي ما كان للغالبية المفقرة من السوريين أن تتمكن من البقاء على قيد الحياة فقراً وجوعاً، في ظل الواقع المعيشي المتردي والمعمم، والمستمر مزيداً من التردي والسوء على كافة المستويات، بسبب سياسات النهب والفساد التي طالت هذه الغالبية بعمق حياتها ومعاشها وخدماتها.