قطع المياه عن أكثر من مليون انسان في محافظة الحسكة لمدة تتجاوز ثلاثة أسابيع متواصلة من قبل قوات الاحتلال التركي ليست مسألة انسانية تستدر حال التعاطف أو موقف الإدانة فقط، بل ترقى لتكون بمثابة جريمة حرب.
التخبط والارتجال كانا عنوان المرحلة الماضية على مستوى التعامل مع تداعيات جائحة الكورونا من قبل وزارة الصحة والحكومة على السواء، وليس أدل على ذلك من القرارات المتتابعة بشأن إجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا (بي سي آر) بداعي السفر.
بوابات جديدة تتعلق بالنقل والمواصلات تُنتهك من خلالها جيوب المفقرين، فقد صدرت التعرفة الجديدة لوسائط النقل الداخلي (باصات- سرافيس) من قبل محافظة دمشق، وصدرت الزيادة على أقساط التأمين الإلزامي للمركبات من قبل السورية للتأمين.
«أخي المواطن، السيطرة على الوباء هو قراركم... ارتداؤكم الكمامة، التزامكم بالتباعد المكاني أثناء استلامكم للمواد المقننة يعني السيطرة على الوباء... تمنياتنا للجميع بالصحة والسلامة...»