Skip to main content

أيلول 14, 2020
لا أوقات فراغ لدى المواطنين المنهكين والمتعبين، فالرسميون عملوا جاهدين على استنفاد وقت وجهد هؤلاء، بعد أن استنفدوا كل إمكاناتهم وخاصة المادية، وصولاً إلى الفاقة والعوز، ليس ذلك فقط، بل بات جزء كبير من الوقت اليومي للمواطنين مراقباً ومحسوباً بدقة متناهية، ارتباطاً بالمكان والزمان عبر داتا الذكاء، التي جرى ويجري فرضها وتعميمها، عبر الطوابير المبتدعة لتأمين بعض الاحتياجات الحياتية الضرورية، وبعض الخدمات!.

أيلول 14, 2020
يقضي أصحاب السيارات ساعات طويلة من الانتظار في الطوابير من أجل الحصول على مادة البنزين، لكن ذلك ليس كافياً، فربما لن يحصل هؤلاء على حصتهم المحددة من المادة، بحسب الذكاء، بسبب نفاذ الكمية في الكازية، ليضطروا بالاستمرار بالوقوف في الطابور إلى حين قدوم الدفعة التالية من المادة، وذلك يعني ساعات إضافية مفتوحة، أو الذهاب والقدوم في اليوم التالي للوقوف في طابور الانتظار الطويل مجدداً، أو اللجوء للسوق السوداء، التي لم تنقطع عنها المادة.

أيلول 7, 2020
تزايدت الأحاديث، وارتفعت وتيرة التذمر والاعتراض، على القرار الحكومي الذي فرض على السوريين الراغبين بالدخول إلى وطنهم بتسديد مبلغ 100 دولار، أو ما يعادلها من الليرات السورية، وذلك على ضوء استمرار مشكلة بعض السوريين «العالقين» على الحدود السورية اللبنانية دون حل.

أيلول 7, 2020
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي عن واقع المواطن والضغوط الممارسة عليه من كل حدب وصوب، يقول البوست: