نفتتح فيسبوكيات هذ العدد ببوست تهكمي على الواقع المعيشي المتردي في ظل واقع الأجور الهزيل، يقول البوست:
• «أنا ما شفت حدا مبعزق وصريف وبطران متل الموظف السوري.. تصوروا بيصرف راتبه بيومين!!».
تشتهر منطقة نهر الفرات، أو شرق سورية عموماً (دير الزور- البوكمال)، بخيراتها المتعددة، الزراعية والنفطية وغيرها من الخيرات، وغالبية أهالي هذه المنطقة يعملون في الزراعة، لكنهم دائماً يدفعون فاتورة التكاليف المرتفعة على حساب معيشتهم.
من المعلوم بالضرورة لأي عاقل يعي ما تحتاج إليه كل دولة حتى تحقق وتواكب تطورات وضرورات العصر من تعليم يرتقي بعقول الجيل، ويجعل منهم أبناءً قادرين على البناء والتطوير، فما هو حال التعليم في بلدنا؟