في مواد سابقة تحدثنا عن جهود الوزارة «الجبارة» التي تسعى «بكل ما أوتيت من قوة وتخطيط لرفع السوية التعليمية في المدارس»، وكان آخرها إقحام مادة جديدة ضمن الحصص الدرسية، وهي التعليم الوجداني والاجتماعي، وقد فصلنا هذا الموضوع وبينا بعض مشكلاته، حيث إن كل قرارات الوزارة لا تصب مباشرة في مصلحة الطلاب، وما هي إلا تغطية للكوارث التعليمية في سورية عبر تلميعات واجتماعات شكلية، حتى وصلت عمليات التلميع والتجميل إلى إضافة مواد جديدة لا تسمن ولا تغني من جوع، في ظل هذا الواقع المؤلم.