كلما استعر الدولار في السوق وقفز قفزاته الكبرى دافعاً الليرة إلى مستويات أدنى، كلما أصبح اسم (أديب ميالة) حاكم المصرف المركزي السوري، (الاسم الألمع) على صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية، وحتى على ألسنة الناس، والمحللين الاقتصاديين وإلخ..
أقرت اللجنة الإدارية في الشركة العامة المتحدة النسيجية (الخماسية) الواقعة في منطقة القابون «شبه الساخنة»، في اجتماعها الأخير خلال الأسبوع الجاري، صرف بدل نقدي شهري لعمال الإنتاج والفننين العاملين في قسم إنتاج القطن الطبي كتعويض عن (أجور النقل)، يضاف إلى الأجر الشهري، بدءاً من الشهر القادم.
مهما حاولت الأسرة السورية أن تقلّص التكاليف الضرورية التي تحتاجها، ومهما ابتدعت من حلول تقشفية، فإن أي حسبة منطقية تقول بأنها تحتاج إلى أكثر من200 ألف شهرياً، بل حوالي 270 ألف ليرة مع تجاوز صرف الدولار عتبة 620 ليرة سورية.
أقامت جمعية العلوم الاقتصادية اليوم 10-5-2016 ندوتها الشهرية المقرّة في الثلاثاء الأول من كل شهر في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة. الندوة التي حضرها العشرات من رواد الجمعية وبعض الإعلاميين كانت مخصصة لمتابعة البحث في ملف إعادة الإعمار في سورية الذي تم البدء بمناقشته في ندوة سابقة.