تدفع جامعة حلب، كما باقي الجامعات السوريّة، ثمن الأزمة اليوم نقصاً هائلاً في الكوادر التدريسيّة انعكس جليّاً على جودة العمليّة التعليميّة فيها، وعلى ترتيبها بعد أن باتت تتذيّل الترتيب العالميّ تقريباً، ومردّ ذلك إلى أسبابٍ عديدة، لعلّ أهمّها السياسات الأجرية المتّبعة، والمراسيم التشريعيّة والقرارات التي تستنزف الكوادر التدريسيّة!