رجح وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن تبدأ بلاده باستيراد النفط الإيراني في القريب العاجل تحت بند «النفط مقابل البضائع» في اتفاقٍ مبرم بين البلدين.
بين الحين والآخر، تطالعنا وسائل الإعلام بأخبار عن نقل بعض الموظفين نتيجة أعمال التدقيق والتفتيش، وغيرها من الوسائل الإدارية، تحت عناوين «الكشف عن مواضع الخلل والشبهات بالعمل الحكومي في الدوائر الرسمية».
أعلن مصرف «بي بي آي فرانس» الفرنسي أنه سيمول مشروعات لشركات فرنسية في إيران، اعتباراً من عام 2018، وسيقدم قروضاً تصل إلى 500 مليون يورو، أي نحو 589 مليون دولار سنوياً.