أفاد مراقبون بأن منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة و«منظمة البلدان المصدرة للبترول» (أوبك)، توصلوا إلى نوع من الهدنة على رغم غياب المؤشرات إلى أن قطاع النفط الأميركي قد يشارك ولو بالقليل في خفض تخمة المعروض العالمي من الخام.
أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير من شنغهاي أن الاستثمارات الصينية مرحب بها في فرنسا، شرط أن تكون على المدى الطويل، ودعا إلى معاملة بالمثل في هذا المجال.