لم يُحسم ملف أصحاب البطاقات المغلقة من المكتتبين على السكن الشبابي لدى المؤسسة العامة للإسكان بعد، على الرغم من كثرة الحديث عن حقوق هؤلاء التي قد تذروها الرياح بجرة قلم من قبل المؤسسة، بعد سني الانتظار الطويلة للحصول على بيت العمر، الذي لم تلتزم المؤسسة بمواعيد إنجازه وتسليمه إليهم، فغالبية هؤلاء هم من المكتتبين على السكن الشبابي في عام 2004، وكان من المفترض أن يكونوا قد استلموا بيوتهم منذ سنوات!