Skip to main content
| عادل سمارة

صانع الاقتتال غير مؤهل لمشروع وطني

هل هي خطوة جادة بالمعنى المقاوم أم هي فرصة لتقطيع وقت الشعب الفلسطيني ليتظاهر ويزغرد ويملأ الشوارع في لحظة تفريغ جديدة؟ بداية، لو كانت قيادات فتح وحماس باتجاه مشروع وطني مقاوم لقامتا بأمرين وانصرفتا:
| عمر وهبة
جعجعة في الهواء. لعله التوصيف الأدق للتهديدات الأميركية بشأن المعونة لمصر، التي وإن توقف الجزء العسكري منها، إلا أنها لا تزال مدرجة، بالقيمة نفسها، في ميزانيتي 2014 و2015، بانتظار صرفها بعد أن يشهد جون كيري بأن حكام القاهرة الجدد ملتزمون بالمعايير الديموقراطية.
عقدت سكرتارية اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني، الجلسة العامة للجنة المركزية لحزب توده الإيراني (TPI) في وقت سابق من آذار/مارس 2026، حضره أعضاء اللجنة المركزية وكوادر الحزب و مس…

مثلت تلك الغصة التي شعر بها السوريين إثر مشاهدتهم لمقاطع فيديو توثق انتهاكات جيش الاحتلال الصهيوني للأراضي السورية- والتي وصلت لدرجة التعدي والإساءة المباشرة لنساء سوريات في درعا…

في الوقت الذي تعصف فيه أزمات متراكمة بكل شارع وبيت سوري، من انهيار معيشي، وتدهور اقتصادي وأمني، وغياب للعدالة والخدمات الأساسية للناس... الخ، يحاول البعض إغراق السوريين في مستنقع…

منذ انطلاق مشروع الإسكان الاجتماعي عام 2002، ثم فتح باب الاكتتاب عام 2004، ظل آلاف السوريين ينتظرون حلم امتلاك مسكن، ليمتد انتظار بعضهم إلى أكثر من عقدين.


المزيد من الأراء