Skip to main content

05 حزيران/يونيو 2012
وافقت لجنة شؤون الأحزاب خلال اجتماعها برئاسة اللواء محمد الشعار وزير الداخلية على ترخيص حزب الإرادة الشعبية، فقد أعلن اللواء محمد الشعار وزير الداخلية السوري رئيس لجنة شؤون الأحزاب يوم الاثنين 462012، عن الموافقة على تأسيس حزب جديد في سورية، باسم «حزب الإرادة الشعبية» ليكون الحزب العاشر الذي يرخص له بموجب قانون الأحزاب الجديد.

29 آذار/مارس 2014
 صرح الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية للتغير والتحرير المعارضة في سورية بما يلي:

29 آذار/مارس 2014
 كشفت التصريحات الأخيرة للمدعو كمال اللبواني عضو الهيئة السياسية لما يسمى بالمجلس «الوطني» السوري بخصوص الدعوة لبيع الجولان للكيان الصهيوني نهائياً مقابل مساعدته في اتخاذ إجراءات عسكرية تسقط النظام في سورية عن الدرك المنحط الذي ينخفض إليه الإفلاس المطرد للخط السياسي لدى أفراد وكيانات محسوبة لفظاً للأسف على أنها «سورية» بشهادة الميلاد لا أكثر، و«معارضة» ولكن فقط بمقدار عمالتها السافرة وارتباطها بالخارج المعادي بحكم افتقادها لأية قاعدة شعبية سورية حقيقية

29 آذار/مارس 2014
شهد الوضع الميداني في سورية في الأيام الأخيرة تطوراً جديداً تجلى بدخول الجماعات المسلحة إلى منطقة كسب في محافظة اللاذقية مدعومة بشكل مباشر وعلني من الجيش التركي

24 أيار 2013
ينعقد قريباً مؤتمر حزب الإرادة الشعبية العاشر- الأول بعد الترخيص الرسمي- حيث تعتبر «اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين» وماعقدته من مؤتمرات تسعة سابقاً منذ عام 2002 وحتى عام 2011، الأساس الفعلي لحزب الإرادة الشعبية

24 أيار 2013
في معرض حديثه عن سيطرة الدولار في المعاملات التجارية  العالمية لأكثر من نصف قرن قال أحد أشهر خبراء الصين في المال والبنوك السيد «سونغ هو نغيينغ»: إن حكومة بلاده تحتفظ في خزائن مصرفها المركزي بأكبر احتياطي من الدولارات في العالم

24 أيار 2013
أحببت نزار قباني منذ أول ديوان شعر قرأته له «طفولة نهد» وتابعت قراءته طيلة عمري، وأعتقد أنه كان الرسول الذي جمع بين  قلوب مئات آلاف الشباب وأن شعره ما يزال يفعل الكثير في نفوسهم، لكنني لست الآن بصدد الحديث عن شعره العاطفي، وإنما أنا في صدد الحديث عن التاريخ والسياسة في شعر نزار قباني

24 أيار 2013
مرة أخرى، يثبت دعاة الحل السياسي، كمخرج وحيد من الأزمة التي تمر بها سورية، صحة وصواب طرحهم السياسي منذ البداية. فقد أعلن الميل العام، على الصعد الدولية والإقليمية والداخلية كافة، نحو الحل السياسي كسبهم جولة أخرى ضد المتمسكين بتجربة سلاح منيت بالفشل، والقصور عن تحقيق أوهامها في «الحسم العسكري- إسقاط النظام»

24 أيار 2013
إن كانت السياسات الاقتصادية السورية المتبعة في السنوات الخمس الأخيرة لما قبل انفجار الأزمة هي من أهم أسباب تحول التوتر الاجتماعي إلى انفجار، بما حققته من مستويات لم تشهدها البلاد من الفقر والبطالة، فإن زيارة «عراب» هذه السياسات عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية سابقاً، والخبير الاقتصادي ومبعوث «الإسكوا» لإعادة إعمار سورية حالياً، لاستكمال محاولات التحكم بطبيعة التحول الذي تنحوه البلاد وتوجيهه في مسارات تعيدنا إلى عهد سياساته الاقتصادية

24 أيار 2013
أصدرت الحكومة السورية قراراً يقضي برفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي من 450 إلى 1000 ليرة سورية. هذا القرار، الذي يعكس تخلياً جزئياً عن سياسة دعم المواد الأساسية، جاء عشية بدء التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي حول سورية الذي يتوقع أن تنبثق عنه حكومة وحدة وطنية، الأمر الذي يعني أن هذا الإجراء قد يكون من أواخر إجراءات الحكومة الحالية، فلماذا هذا التوقيت؟ ومن يخدم هذا القرار؟

06 كانون1/ديسمبر 2011
بادئ ذي بدء، أحيّي كل الجهود المخلصة التي بذلتها قوى الحراك الشعبي في سورية؛ كل قطرة دم أريقت, كل دمعة انهمرت, كل آهة ندّت من حنجرة معتقل, كل صرخة دوّت مندّدةً بالاستبداد والفساد ونادت بالحرية والكرامة وبالتغيير الديمقراطي التعددي التداولي الجذري والشامل.

06 كانون1/ديسمبر 2011
يحق للباحث المتمعن اللاهث لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحراك الشعبي الجاري في المنطقة العربية، والتي اصطلح على تسميته (بالربيع العربي)، أن يتساءل: هل ما جرى ويجري حالياً في المنطقة عموماً، وفي سورية خصوصاً، مجرد مصادفة، أم ضرورة موضوعية لا مفر منها؟! ثم هل كان انتقال الاحتجاجات الشعبية من تونس إلى مصر ثم إلى ليبياواليمن والبحرين، وأخيراً إلى سورية بفعل العدوى؟! وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تشمل باقي البلدان العربية بالوتيرة ذاتها كالجزائر والمغرب وموريتانيا والأردن ودول الخليج العربي، رغم أن كل هذه البلدان تعاني من الأزمات نفسها مع وجود خصوصيات لكل بلد؟! وأخيراً، هل ما جرى ويجري ح…

06 كانون1/ديسمبر 2011
اعتاد الشباب السوري في الأشهر السبعة الماضية على أخبار التظاهرات والاعتصامات في مناطق مختلفة من البلاد، إلا أنه تفاعل بصورة مختلفة مع الأخبار الواردة عن المظاهرات التي خرجت من الجامعات السورية الحكومية والخاصة.