سياسة (6133)
حاول مقال سابق حول الموضوعات مقاربة الثابت والمتغير في الماركسية اللينينية، والتحدث عن مقياس الموقف الطبقي، وسأحاول هنا مقاربة مقياس الأممية البروليتارية.
إذا كان المطلوب من المناضل الشيوعي ألا يكون مراقباً سلبياً لما يجري خارجاً عنه من أحداث وتطورات سياسية، بل يجب عليه أن يكون مكافحاً نشيطاً مسلحاً بنظرية علمية ثورية لفهم الواقع وتغييره.. فانطلاقاً من ذلك، وإسقاطاً عليه نقول: لقد جاء في موضوعة الاشتراكية وأزمة الرأسمالية ما يلي:
لا بد أن نتذكر ونحن نناقش الموضوعات البرنامجية أن واقع الشيوعيين السوريين مرير ومؤلم، وذلك بسبب الانقسامات التي ما انفكت تعصف بالحزب حتى الماضي القريب، أهم ما نتج عنها أننا أصبحنا شيعاً وفصائل تنظيمية متجاورة، انبثقت كلها من رحم الحزب الشيوعي السوري الواحد، ذي التاريخ النضالي المجيد..
ومنذ بدء الانقسامات وحتى اليوم، يحاول الجميع أن يرث هذا التاريخ، وربما هذا طموح مشروع، ولكن اللافت أن الفصيلين الموجودين في الجبهة يسعى كل منهما لاحتكار اسم الحزب، ويدعي أنه الوريث الشرعي له.
أكدت مديرية التخطيط في الشركة العامة للصناعات المعدنية في سورية (بردى) قبل فوات الأوان، أن الشركة أعدّت خطة لعام 2011 تتضمن إنتاجاً تبلغ قيمته 269 مليوناً و420 ألف ليرة بالأسعار الثابتة في حين بلغ الإنتاج الفعلي عام 2010 ما قيمته 80 مليوناً و975 ألف ليرة سورية.
هذا الإعلان يعني بكل وضوح أن الصناعات المعدنية وضعت، ولو متأخرة لدرجة كادت أن تكون خطيرة، خطة إنتاجية لتطوير «بردى»، كونها تأتي بعد موافقة سابقة لرئاسة مجلس الوزراء استناداً إلى توصية اللجنة الاقتصادية وبناء على اقتراح وزارة الصناعة، على طرح شركة بردى للاستثمار الخاص المحلي أو الأجنبي!.
تؤكد الأيام الأخيرة اشتداد ملامح الأزمة الاقتصادية العظمى من حيث الشكل والمضمون.. ويبدو بائساً التضليل الإعلامي العالمي حول انتهاء الأزمة في أواسط العام 2009. فما إن صدر هذا التصريح حتى ارتفعت أسعار الذهب إلى تخوم 1300 دولار للأونصة، وانهار الدولار أمام اليورو، وارتفعت أسعار النفط مع تأكيدات رسمية حول تجاوز معدلات الفقر والبطالة في الولايات المتحدة الأمريكية كل الأرقام القياسية السابقة خلال الخمسين عاماً الأخيرة.. إلى جانب تصاعد حدة الصراعات الاجتماعية في كل أوروبا على أرضية هجوم حكومات الاحتكارات الكبرى على مصالح الكادحين من اليونان إلى فرنسا.
شرعت الدول العربية الخليجية في أكبر عملية لإعادة التسليح في وقت السلم، وطلبت شراء أسلحة من الولايات المتحدة بقيمة 123 مليار دولار في مسعى يستهدف مواجهة قوة إيران العسكرية.
ويقول أنطوني كوردسمان من معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن إن الولايات المتحدة تهدف إلى تحقيق هيكل أمني لما بعد حرب العراق يستطيع تأمين إمدادات الطاقة إلى الاقتصاد العالمي.
بدايةً لابد من تبديد وهم فكرة أن الدفاع عن سعر الصرف حالياً عبر ضخ احتياطي العملات الصعبة في السوق، هو حماية للقوة الشرائية للمواطن، فأصحاب هذه الفكرة دأبوا على تبديد الاحتياطي، خلال الفترة الماضية، في اتجاهات مختلفة لم تحفظ سعر الصرف من التراجع، وأوصلت الأسعار إلى مستويات قياسية لم يعد يطيقها المواطن المأزوم في كل شيء
الأفكار الواردة في البيان الشيوعي، الذي كتبه ماركس وإنجلز، لا تزال بإمكانها مساعدتنا على فهم هذا العالم لماذا نقرأ اليوم البيان الشيوعي المكتوب عام 1848؟! لقد كتب قبل ثلاثين عامًا من اختراع الهاتف، في وقتٍ كان يموت فيه تقريبًا نصف الأطفال في إنجلترا قبل بلوغهم الخامسة من العمر. في البداية كان البيان معدًا كبرنامج سياسي لعصبة الشيوعيين – وهي منظمة تكونت من عدة مئات من الأوروبين المناهضين للرأسمالية، معظمهم كانوا من المهاجرين الألمان وكان مقرها في لندن، وقد تم حلها بعد خمس سنوات فقط من هذا التاريخ
استأنفت التفجيرات الإجرامية تجوالها في أرجاء البلاد، وآخرها التفجير الجبان في منطقة المزة يوم الاثنين 29/4/2013، والذي استهدف السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور «وائل الحلقي»، مخلفاً عدداً جديداً من الضحايا والجرحى السوريين، ودماراً كبيراً في ممتلكات المواطنين..
بمناسبة عيد العمال وعيد الشهداء قامت منظمة حزب الارادة الشعبية لمحافظة اللاذقية بالتعاون مع دائرة البهلولية بتنظيم فاعلية كبيرة احتفالا بهاتين المناسبتين
الهجوم على التفكير العقلاني، ورفض الخلاف والتعددية قديماً وحديثاً يمثل أساساً من الأسس التي يقوم عليها مفهوم القوى الظلامية التكفيرية، ولن تخفيهم البراقع والأقنعة والادعاءات الخلبية
More...
نحتاج اليوم لإجراء مراجعة دقيقة للواقع السوري بأبعاده الإقتصادية الإجتماعية والثقافية، مراجعة مبنية على أسس علمية تسمح لنا بفهم الحقائق التي أنتجتها السياسات الإقتصادية الإجتماعية ودورها في صناعة المقدمات المادية لأزمتنا الوطنية الأكبر بتاريخ سوريا الحديث
تجاوزت تطورات الأزمة السورية دولياً ومحلياً مسألة حتمية اقتراب الحلّ السياسي، واستحالة التدخل العسكري المباشر، لينتقل التركيز اليوم على لعبة الزمن وتفاصيل الحل وتكاليفه
في عيدهم هذا العام, يراجع العمال والكادحون في سورية روزنامة سنوات شقائهم بمرارة. لقد خبروا وعاشوا معاناة القهر الاقتصادي والفقر والبطالة وذاقوا العلقم الذي أهدته إليهم حكومات متعاقبة على نهج اقتصاد السوق الرأسمالي النيوليبرالي، لكنهم يتساءلون هل تخبئ لهم المعارضات ما هو أفضل؟
فتحت وسائل الاعلام، المقروءة والمسموعة والمرئية، الباب واسعاً أمام «التحليلات» السياسية، بما تحتويه هذه الأخيرة من أخذ ورد وسجالات لا تكاد تنتهي مفاعيلها حتى تعود قوى التشدد المستفيدة من حجم الشحن الناتج عنها لتغذي نيرانها من جديد













