افتتاحية قاسيون 1301: الحركة الشعبية السورية تتقدم... فمن يلاقيها؟
تغطية إضافية
الإمبراطورية تطالب بالإتاوة ترامب و«إمبريالية الانحدار» (1/2)
اقتصاد أكبر ومعيشة أضيق:عن نمو «ما بيطعمي خبز»
لماذا يُعتبر «رأس المال الصّبور» صبوراً؟ إعادة قراءة «رأس المال» من خلال التحديث الصيني
بلاد دون أهلها: الوجه الطبقي لـ«إعادة إعمار» سورية
انخفض التضخم وأغلقت المصانع وارتفع الفقر.. نجاح الأرجنتين لِمَن؟
«الرباعية» من إسطنبول: نعرف أعدائنا جيداً
قضايا الشرق عالمٌ منتهي الصلاحية!
إن خروج الناس إلى الشارع ليس لُغزاً يصعب تفسيره! بل هو نتيجة موضوعية لتراكم المشاكل التي تحتاج إلى حلول، والناس عبر التظاهر وغيره من أشكال الاحتجاج، يعلنون فعلياً: أن التراكم بلغ عتبة محددة ستتغير معها كل ملامح الفترة التالية. لكن هذا التفسير وإن كان صحيحاً يظل محاصراً في زاوية واحدة، ولا يستطيع تقديم الإجابات الشاملة.
الصراع على وعي الشارع الفرنسي
لم يكن من الصعب على متابع تغطية التظاهرات في فرنسا أن يلحظ تقاطعاً بين سردية الإعلام السائد وخطاب اليمين المتطرف: تتقدّم صور الحرائق والتخريب، وتتراجع خلفها أسباب الاحتجاج ومطالبه. وحين تُختزل التظاهرات في «أعمال شغب»، يمكن استخدام مشاهد الغضب الاجتماعي لتهيئة رأي عام يتقبّل القمع المتصاعد. وبالفعل فقد اعتقل منذ السبت الماضي 2700 شخص، وحوكم بعضهم بأحكام نافذة، كما سمح من جديد باستخدام قنابل فض التجمعات التي تسببت بقطع يد تلميذ السبت الماضي.
المظاهرات تجتاح أوروبا!
في إيطاليا، خرجت تظاهرات في ميلانو وتورينو وبولونيا وروما، حيث بلغ الحشد مئة ألف، مطالبين بزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم ومواجهة غلاء الطاقة وتدهور الخدمات. ودعا اتحاد «CGIL» إلى إضراب عام في القطاعين العام والخاص يوم 20 تشرين الثاني.
هل الرئيس الأمريكي برفضه «الحوكمة العالمية للـAI»، مُحقّ بتفوّق بلاده على الصين؟

كيف تقرأ الصحافة «الإسرائيلية» الاتفاق بين السلطة في دمشق وقسد؟

الاجتماع الموسع للجنة المركزية لحزب توده الإيراني يدين العدوان الأمريكي «الإسرائيلي»
لماذا يحتاج بيع آلة ألمانية إلى موافقة الصين؟
أزمة أوروبا: أموال دولة الحرب لا بد أن تأتي من دولة الرفاه

