Skip to main content

يتحدّث الكاتب الأمريكي رينر شيا، الذي يُعرِّف عن نفسه بأنّه ماركسيّ-لينينيّ، عن أنّ المقاومة الفلسطينية قد نجحت بالفعل في هزيمة «إسرائيل» وأدخلتْها في مرحلة انهيارِها النّهائي، بعد أقل من مائة عام على تأسيسها كجيبٍ استعماري.

في 28 تشرين الأول الماضي، صوّت الكنيست «الإسرائيلي» على إغلاق عمليات «وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى: الأونروا»، وتصنيفها كـ«منظمة إرهابية». لفهم علاقة «إسرائيل» والولايات المتحدة بـ«الأونروا»، ومكانتها ضمن النظام الأوسع لمُنظَّمات المساعدات في فلسطين، وتسييس وتوظيف إيصال المساعدات، تمّ إجراء مقابلة مع «ليزا بونغاليا Lisa Bhungalia»، مؤلّفة الكتاب الجديد «الإمبراطورية المرنة: إعادة صياغة الحرب عبر المساعدات في فلسطين»، وهي أستاذة مساعدة في الجغرافيا والدراسات الدولية بجامعة ويسكونسن-ماديسون الأمريكية، وباحثة في الحروب الحديثة والقانون. ورغم أنّ المقابلة أُجريت قبل تصويت الكنيست «الإسرائيلي»، ففيها الكثير من الشرح والتوضيح لفهم آلية عمل المساعدات الغربية ومحاولتها إدامة الهيمنة الإمبريالية. وإليكم أبرز ما جاء في المقابلة.

شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجلسة العامة للاجتماع السنوي الحادي والعشرين لنادي فالداي الدولي للحوار في 7 تشرين الثاني الجاري. وكان موضوع الاجتماع هو «السلام الدائم على أيّ أساس؟ الأمن المشترك وتكافؤ الفرص من أجل التنمية في القرن الحادي والعشرين». وفيما يلي تلخيص لأبرز ما جاء في كلمة بوتين في تلك الجلسة.

عَقَدَ كلّ من الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عدّة اتفاقيات، على هامش قمّة البريكس في قازان الروسية، جاءت تتويجاً للكثير من اللقاءات بين المسؤولين المدنيين والعسكريين على مدى الأعوام الأربعة الماضية. يكتب فيكتور بيروشينكو، المحلِّل السياسي والخبير في مركز البحوث الثقافية المتبادلة بجامعة هوتشو في الصين عن هذا الأمر، مبيّناً بأنّه خطوة هائلة نحو حلّ الخلافات بين الدولتين، وتعزيز العالَم متعدّد الأقطاب.

ندخل الآن مرحلة جديدة نوعيّاً من تاريخ العالم. ظهرت تغييرات عالميّة كبيرة في السنوات التي تلت الأزمة المالية الكبرى عام 2008. لذلك كتب عدد من الفاعلين في مؤسسة أبحاث tricontinental مقالاً مهمّاً عن هذه التغييرات محاولين وصفَ المرحلة الجديدة من الإمبريالية، عبر إجمالها في ثمانية تناقضات. إليكم أبرز ما جاء في مقالهم.

يكتب رينر شيا، الذي يعرّف نفسه «بالمحلل الماركسي-اللينيني للشؤون الجيوسياسية وعلم الاجتماع الاقتصادي»، منتقداً مدّعِي اليساريّة ومناهضة الحرب، الذين يحاولون الترويج لفكرةٍ خبيثة مفادها أنّ الحرب سيّئة عموماً ولذلك فإنّ حماس والكيان الصهيوني في خانة واحدة، وكذلك المدّعين بأنّ حماس صنيعة متطرّفي الكيان، في محاولة يائسة لمنح الكيان الوقت والفرصة للتنصّل من جرائمه وضعفه، من خلال خلق ثنائية زائفة: «المتطرّفون» بقيادة نتنياهو أو سموتريتش أو بن غفير أو أيّاً كانت الأسماء، ضدّ «المعتدلين» في «إسرائيل»، وهي ثنائية مصطنَعة تنسى بأنّ الكيان بأكمله هو أحد المشاريع الإمبريالية الغربية.

كيف يمكننا، نحن بلدان الجنوب العالمي، أن نحصل على حصّة أكبر من التمويل والتكنولوجيا العالميّة المخصصة لصناعات الطاقة الجديدة، والتي قد تصل إلى الترليونات؟ وكيف يمكن التأكّد من ربطها بسياسات تنمويّة تجعلنا جزءاً من سوق «صناعة الاستدامة» العالمي، ومن سلاسل صناعة الطاقة الجديدة الرخيصة وتخزين الكهرباء والنقل...إلخ؟ تحتاج الإجابة عن هذه الأسئلة لمعرفة تفاصيل القدرات التمويلية، وسياسات التمويل والإقراض ونقل التكنولوجيا، والقدرات التصنيعية الخاصة بهذه الصناعة، لأهمّ وأكبر دولتين مموِّلتين ومتطوِّرتَين تكنولوجياً في العالم: الصين والولايات المتحدة.

أجرى الصحفي نيما الخورشيد لقاءً مع كلّ من ريتشارد وولف، بروفسور الاقتصاد الأمريكي الشهير المعروف بتحليلاته ونشاطه السياسي والإعلامي، ومايكل هدسون، بروفسور الاقتصاد الأمريكي الشهير بدوره والمعروف بتحليلاته وآرائه المناهضة «للدولة العميقة» الأمريكية. ناقش كلّ من وولف وهدسون بشكل مستفيض الأوضاع في الشرق الأوسط، والدور الأمريكي وما يمكن أن نتوقّع حدوثه. إليكم أبرز ما جاء في هذا اللقاء:

من المفيد في خضمّ تسارع الأخبار اللحظية، أن نقف قليلاً ونتأمّل المشهد الاستراتيجي الواسع. فهذا، ومن منظور التحليل الجيوسياسي، وبالاستناد إلى الأدوات النظرية والمعرفية الأساسية التي نعتمدها والتي لا تتغيّر بتغيّر التقارير الإعلامية اليومية، قادرٌ على إيصالنا إلى استنتاجات أكثر صوابيّة، وإعطائنا قدرةً على التنبؤ بما سيحدث على المدى المتوسط، ناهيك عن البعيد. لهذا يأمل هذا المقال أن يطرح أسئلة بسيطة، عسى أنْ تُمهِّدَ إجاباتُها الكليّة لفهمٍ أوسعَ لما يجري.

استعادت بوركينا فاسو، بقيادة الرئيس إبراهيم تراوري، السيطرة على مواردها الغنية بالذهب من فرنسا، المستعمِر الجديد. وقد شرعت دولة الساحل في مسارٍ للتنمية والاستقلال هو الأكثر ثورية في أفريقيا منذ ستينيّات القرن العشرين. لكن بعد تولّي تراوري السلطة في عام 2022، تزايدت هجمات الإرهابيّين. ففي الشهر الماضي، قُتل ما بين 100 و200 شخص على أيدي مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة على بعد 78 ميلاً شمال العاصمة واغادوغو.

Page 8 of 80