Skip to main content

في 25 يوليو/تموز، نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية رسالة مفتوحة من أعضاء مجموعة «بروميثيوس Prometheus» التحليلية التي تحوي شخصيات فرنسية بارزة، يطالبون فيها حكومة ماكرون بتنفيذ عملية إعادة التصنيع في فرنسا على غرار ما يحصل في روسيا.

قال كلاوس شواب، الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، في مقابلة تلفزيونية عام 2016: «تخيلوا أنه بحلول 2025 قد يكون لدينا جميعاً شريحة مزروعة في مكان ما في أجسامنا أو أدمغتنا، وقد نتمكن من التواصل مع بعضنا البعض بدون هاتف، حتى بدون استخدام صوتنا...»؟ يصف كلاوس شواب هذا الأمر بأنه اندماج بين العالم المادي والرقمي والبيولوجي.

في مقابلة نُشرت يوم الأحد 21 يوليو/تموز، قدّم جان لوك ميلينشون تحليله للوضع السياسي الحالي في فرنسا، والذي عرقله رفض ماكرون الاعتراف بانتصار «الجبهة الشعبية الجديدة NFP». إنّه الإنكار لنتيجة التصويت الذي يقود فرنسا نحو «أزمة نظام» على حدّ تعبير ميلينشون.

مع نهاية بطولة «كوبّا أمريكا» و«كأس أوروبا»، يستحق ما يحدث بعض التفكير، حتى لو كان ذلك بمثابة حبّة رمل في موجة حرّكت الجماهير على كوكب كرة القدم. هناك عمل لرسام الكاريكاتير الكوبي الحائز على العديد من الجوائز أريستيدس هيرنانديز غيريرو «آريس»، يظهر فيه رجلٌ يحمل صحيفة في يده، ويرفع سطور النص بأصابعه للعثور على ما وراءها.

احتفل آلاف المناهضين للفاشية طوال الليل في مسيرات في جميع أنحاء فرنسا مساء الأحد الماضي، مع ورود أنباء عن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات في فرنسا. كان هناك خوف واسع النطاق من أن يشكل التجمع القومي اليميني المتطرف، بقيادة مارين لوبان وجوردان بارديلا، حكومة يمينية متطرّفة. ولكن بدلاً من ذلك، تراجع إلى المركز الثالث، بحصوله على 143 مقعداً في البرلمان «بما في ذلك حلفاؤه المقربون». وجاء التحالف الانتخابي اليساري، المسمّى الجبهة الشعبية الجديدة، في المركز الأول بحصوله على 182 مقعداً في البرلمان، ويمكنهم الاعتماد على «اليساريين الآخرين» الثلاثة عشر للتصويت معهم. وحصلت مجموعة ماكرون على 168 مقعداً. والأغلبية البرلمانية هي 289 مقعداً.

شهدت انتخابات البرلمان الأوروبي تحولاً نحو «اليمين المتطرف» في مختلف دول الاتحاد الأوروبي. ففي ألمانيا، زاد حزب البديل من أجل الألمان الفاشي الجديد حصته من الأصوات بنحو الثلث إلى نحو 16%. كيف حدث هذا؟ لكي نفهم صعود اليمين المتطرف، فمن المفيد أن نلقي نظرة عن كثب على القوة الأكبر في الاتحاد الأوروبي.

إن رغبة الولايات المتحدة في الهيمنة ورفضها النظر إلى الدول الأخرى على أنها متساوية وجاهزة وقادرة على تحمل مسؤوليات متساوية من أجل السلام والاستقرار هي إجابة مختصرة عن السؤال: لماذا لا يمكن للعلاقات بين موسكو وواشنطن أن تخرج من مرحلة الأزمة. هذا يؤدي إلى أن الولايات المتحدة تواجه بالضرورة الصعوبات ذاتها في علاقاتها مع الصين والهند وتركيا وبعض حلفائها.

شهدت انتخابات البرلمان الأوروبي تحولاً نحو «اليمين المتطرف» في مختلف دول الاتحاد الأوروبي. ففي ألمانيا، زاد حزب البديل من أجل الألمان الفاشي الجديد حصته من الأصوات بنحو الثلث إلى نحو 16%. كيف حدث هذا؟ لكي نفهم صعود اليمين المتطرف، فمن المفيد أن نلقي نظرة عن كثب على القوة الأكبر في الاتحاد الأوروبي.

إن كلمة «مقاومة» في المعجم الفلسطيني لا تحتاج إلى شرح وافٍ يتجاوز المعنى المباشر الذي تولده بين الفلسطينيين العاديين. ولم تظهر مصطلحات مثل «المقاومة السلمية» و«المقاومة اللا عنفية» إلا مؤخراً، وتحديداً بعد اتفاقات أوسلو للسلام والتدفق المفاجئ للمنظمات غير الحكومية المموّلة من الغرب، وتغلغلها في بعض دوائر «المثقفين» الفلسطينيين. لكنّ هذه العبارات لم تسجّل قط باعتبارها جوهرية في الخطاب الجماعي للفلسطينيين، فبالنسبة لهم ظلت «المقاومة» كلمة واحدة. لا تتجزّأ، وتضم كل شيء.

في الأشهر الستة الأولى من عام 2024، حدثت حوالي 11 ألف حالة إفلاس لشركات ألمانية. وقد أثرت على حوالي 133 ألف عامل. ووفقاً لجمعية الباحثين الاقتصاديين Creditreform، فقد زاد عدد الشركات التي تمت تصفيتها بنحو 30٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وحده. في الوقت نفسه، أثّرت موجة الإفلاس الحالية على الشركات الكبيرة أكثر بكثير من ذي قبل. على سبيل المثال، قامت سلسلة المتاجر الوطنية Galeria Karstadt وثالث أكبر شركة سياحة في أوروبا FTI-Touristik «بالتغطية- شراء الأسهم التي باعتها تجنباً لخسارة أكبر». لقد أدّى انخفاض FTI بالفعل إلى رد فعل ثانوي. كانت الشركة مدينة بمليارات الدولارات للفنادق، وأجبرت شركات التأمين على دفع الأموال، وتركت العديد من السياح من دون إجازات مدفوعة الأجر بالفعل. عملت شركة السياحة مع 40 دولة، وتملك ما يقارب 50 فندقاً، وتوظف رسمياً أكثر من 11 ألف شخص. قلّة من الناس تنبأوا بسقوط مثل هذا العملاق. لكنّ هذا حدث.

Page 10 of 80