بعد أن أزاح رئيس وزراء الصين الضغط الأوروبي جانباً المطالب برفع قيمة العملة الصينية، أنذر وزير المالية الأمريكي، غيثنر، بحدوث «تغيرات ديناميكية خطيرة» بسبب سياسة بكين. تعززت بمخاوف من أن المنافسة بين السياسات الأجنبية لتبادل العملات قد تكبح معافاة الاقتصاد العالمي.
في خطاب مفاجئ فظ، عنَّفَ وزير المالية الأمريكي الصين بسبب المحافظة على ما اعتبرته الولايات المتحدة قيمة متدنية مقدرة لسعر الصرف بشكل متعمد، هادفة إلى مساعدة الصناعات الصينية التصديرية.
منذ سنوات تسع، قبل يوم واحد من مقتل زعيم «تحالف الشمال» أحمد شاه مسعود على يد اثنين من جهاديي تنظيم القاعدة ادعيا أنهما صحافيان، وقبل ثلاثة أيام من 11/9، مَن كان يظن أن تبقى أفغانستان عالقة في حرب مائة وخمسين ألف جندي أمريكي- أطلسي ضد خمسين أو ستين جهادي من تنظيم القاعدة، وإلى جانبهم جمعٌ من وطنيي البشتون الملتئمين على نحو مبهم في حركة «طالبان»؟ لا أحد.
أعوام مرت، والحرب ذاتها تستمر في أفغانستان. لعلها لم تعد «الحرب على الإرهاب» بعد أن أعادت إدارة باراك أوباما وصفها بأنها «عمليات مكافحة العصيان في ما وراء البحار»، ولعلها أمست «الحرب الصح» في «أفغانكستان» بكلفة 100 مليار دولار سنوياً (قابلة للزيادة)، إلا أن أوباما، في جميع الأحوال، ما زال يتقلب في أطيان ارتهانه لحروب جورج دبليو بوش. وكيفما تسلت واشنطن بأوهام سيطرتها على الأمور، يبقى حامد كرزاي رئيس أفغانستان الماكر، المسيطر الفعلي الذي يلعب بخطة هجومية، في الشوط الأخير من اللعبة الكبرى الجديدة في أوراسيا.
تتداخل عوامل داخلية وخارجية في صنع مستقبل العالم، ولعل إحدى أخطر الأدوات السلبية هي ما يسمى الأتبوريين، هنا ترجمة لجزء من نص المقابلة مع لوك ميشيل مؤسس حزب الجماعة الوطنية الأوربي "PCN-NCP" حول حركته المضادة للأتبوريين.
في أحد كتبه الأخيرة، ناقش الكاتب إيريك هوبسباوم قضية الصراع بين الشيوعية والرأسمالية، بوصفه المحدد الرئيسي لاتجاه سير الأمور في القرن العشرين، فقد هيمنت المواجهة بين هذه الأيديولوجيات الاقتصادية - الاجتماعية على التاريخ الأوروبي والعالمي، وخاصة في الفترة التي تلت عام 1945. إلا أنه - وكما ذكر في كتابه الجديد - كان هناك صراع من نوع مختلف ساهم أيضاً في تحديد مسار القرن العشرين، ألا وهو الصراع بين السلطوية والديمقراطية
يثير الدور المتورم، الذي تلعبه قطر على أكثر من صعيد، في المنطقة والعالم، الكثير من الاستهجان والاستغراب، وبخاصّة أن هذه المشيخة الصغيرة، التي لا تملك الحد الأدنى من مقومات الدولة، نرى حجم وآثار مشاركاتها التآمرية وتدخلاتها، في مجالات ومناطق عدّة، تفوق مصالح أو اهتمامات دولة ذات وزن إقليمي، فكيف لدولة بحجم قطر. والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الأسباب والخلفية التي تدفع بالقيادة القطرية للمشاركة الفاعلة والمتشابكة في الأحداث الدولية، وبخاصّة في هذه المرحلة بالذات التي تشهد، منافسة قويّة بين الدول العظمى، وتحولات هامة وكبيرة على الصعيد الدولي؟
عندما تصاب المنظومة الأخلاقية لمجتمع ما، فإن هذا المجتمع يفقد مناعته ويصبح مصدراً أساسياً للأمراض الاجتماعية التي تتحول إلى سرطان ينخر في نسيج هذا المجتمع، ويجعله عرضةً لأخطار لا أول لها ولا آخر، ومما لا شك فيه أن المستوى الأخلاقي لأي مجتمع له علاقة وثيقة بالمستوى الاقتصادي العام فيه، وبالتالي فإن أهم سبب يؤدي إلى إصابة المنظومة الأخلاقية، بل ويأتي على رأس أسبابها، هو تردي الحالة المادية والمعيشية لعموم المواطنين، هذا التردي الذي يخلق الفساد بشكل موضوعي.
هل تغير اكتشافات النفط والغاز في حوض المتوسط الجغرافيا السياسية؟
د. منذر سليمانفي شهر آذار/ مارس 2010، أصدرت «الهيئة الأميركية للمسح الجيولوجي»، التابعة لوزارة الداخلية، تقريرها حول «تقديرات مخزون موارد النفط والغاز غير المكتشفة في حوض المشرق من البحر المتوسط»، يفيد بأن حجم المخزون الممتد من أعلى السواحل السورية إلى جنوب سواحل فلسطين المحتلة وغزة يقدر بنحو 122 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي في أعماق المياه، بل أن الحوض هو الأثرى في العالم بالغاز
بالنسبة للشعب العراقي، الأمر بديهي. أما بالنسبة لصقور البنتاغون، فالأمر مخالف للمنطق. هل أنّ حرب العراق، التي شرّدت 1،8 مليون خارج البلاد وعدداً موازياً من المهجّرين، كانت حرباً من أجل النفط؟
الاقتصاد السياسي والاغتراب:
إنّ حالة الاغتراب تقتضي وجود إنسانٍ آخر يسلب منيّ منتوج عملي ويتصرّف به دون أن يتعب في إنتاجه. وهذا غير ممكن إلا بوجود الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. وهكذا نجد رجال الأعمال (الرأسماليين) يسرقون العمّال، والإقطاعيين يسرقون الفلاحين، والأسياد يسرقون العبيد. وباختصار، تاريخ الاستلاب هو تاريخ المجتمع الطبقي، أي تاريخ الحضارة البشرية حتّى اليوم.
الرأسمالية متأزمة في أرجاء العالم ـ لكن ما هو البديل على الأرض؟ حسناً، ماذا عن أفكار فيلسوفٍ ألماني من القرن التاسع عشر؟ نعم، كارل ماركس يسيطر ـ «والله وحده يعرف كيف سينتهي ذلك»
More...
الأزمة الرأسمالية تزداد تفاقماً.. تلاعبٌ هائلٌ في أسعار المعادن الثمينة على طريق الانهيار الشامل
فرانسوا مارجينيانهذه إحدى أكبر قصص الاحتيال الاقتصادي في العقد المنصرم.. إنها قصّةٌ إضافية لما كنا قد عرفناه سابقاً.. ففي الماضي القريب كانت لدينا قصّة إنرون وقضية برنار مادوف وأزمة الاستيلاء العقاري والتكييف الكمي وغيرها، ناهيك عن قيمة الدولار الأمريكي التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانخفاض الكارثي.. لكنّنا الآن أمام الاحتيال الهائل والتلاعب الذي جرى في أسواق المعادن الثمينة، ولاسيما الذهب والفضة، على يد مؤسساتٍ ماليةٍ كبرى.. وهي حكايةٌ معقّدةٌ قليلاً، لذلك سنشرحها هنا بعباراتٍ بسيطةٍ ومفهومة. وأهميّتها كبيرةٌ لأنّ هذا الاحتيال يمكن أن يؤدّي إلى انهيارٍ اقتصاديٍّ شامل.
كيف يعقل لحكومات تضطهد شعوبها وتحتل أو تدعم احتلال أوطان الغير أن تدعم شعوب الأمم الأخرى بعامة والحراك الشعبي العربي بخاصة من أجل التحرر السياسي والاقتصادي؟
أصبح استغلال الموارد الطبيعية التي تعذر الوصول إليها حتى الآن في المحيط المتجمد الشمالي ممكناً أكثر من أي وقت مضى، جراء ذوبان الجليد في القطب الشمالي، وهو الأمر الذي يثير مخاوف العلماء والخبراء.
نحو سيناريو حربٍ عالميةٍ ثالثة.. العدوان على إيران.. وموازين القوى والتأثير العسكرية والسياسية.. (2-2)
ميشيل شوسودوفسكييتحاشى المحلّلون العسكريون للناتو والولايات المتحدة عرضاً، مسألة تساقط الغبار المشع والتلوث الإشعاعي نتيجة استخدام «أسلحةً نوويةً تكتيكية» في العدوان المخطط على إيران، في حين أنها ستكون كارثيةً، وستؤثّر على مساحاتٍ شاسعة من منطقة الشرق الأوسط (ومن ضمنها «إسرائيل») وآسيا الوسطى.
في منطقٍ ملتوٍ، تقدّم الأسلحة النووية بوصفها أداةً لبناء السلام ومنع «الأضرار الجانبية»: تشكّل إيران الخالية من الأسلحة النووية تهديداً للأمن العالمي، في حين أنّ الأسلحة النووية الإسرائيلية والأمريكية مجرد أدواتٌ للسلام «لا تتسبب بأي أذى للسكّان المدنيين».













