عادت جماهير الشعب التونسي تتجمع بكثافة، حتى فاضت بها الشوارع، للتعبير عن غضبها. وقد نشأت هذه الموجة الثانية من الانتفاض في مدينة القصرين (وسط البلاد) يوم 20 يناير (كانون الثاني)، ثم راحت تنتشر في جميع الأقاليم، وفي تونس العاصمة اليوم التالي.
أزمة اليورو... أين وصلت؟ وما هي مآلاتها النهائية؟!
Written by سلام الشريفيشكل البناء المؤسساتي (institutional construction) للوحدة الاقتصادية لدول منطقة اليورو أحد أهم العناصر الفاعلة في أزمة اليورو, من حيث كونه يشكل قصراً في عملية التكامل الاقتصادي لدول منطقة اليورو, ومن حيث كونه بناء نيوليبرالياً (ليبرالياً مالياً) شرع الباب على مصراعيه لتثبيط عوامل النمو داخل الاقتصاد الأوروبي. إن المشكلة الأساسية للبناء الأوروبي تتجلى في عدم وجود حكومة اقتصادية واحدة (ميزانية) ذات حجم كاف، قادرة على تأريض وامتصاص آثار التفاوت البنيوي والجاري (conjunctural) بين اقتصادات دول منطقة اليورو، مما جعل هذا الاتحاد النقدي وسيلة لاستغلال دول المحيط الأوروبي من جانب المركز, ولتعميق استغلال الرأسمال الأوروبي لكل الطبقة العاملة في أوروبا. والمقصود بدول المركز الأوروبي هو تلك الدول المصدرة المتقدمة صناعياً وتكنولوجياً، وعلى رأسها ألمانيا, بالمقابل فإن دول المحيط تتمثل باليونان والبرتغال واسبانيا وايرلندا بشكل أساسي..
تتفاقم الاحتجاجات بأشكال شتى، في منطقة اليورو المتأزمة التي تعتريها حالة من عدم الاستقرار، من انتخابات حكومية إلى مظاهرات، ضد البنوك، بينما تشهد الساحة اليونانية،حالة من الضبابية في أزمتها المتفاقمة.
جرت في يوم السبت الماضي 16/1/2016 عملية إطلاق «البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية». وفي سياق تاريخي يحمل في طياته ضربات موجعة لمنطق الاستئثار والتفرد الدولي، ستكون البشرية شاهدة على إحدى أهم عمليات الانقضاض على التفرد والهيمنة الغربية.
!الصهاينة والناتو دمّرا النهر الصناعي الليبي.. فماذا يقول غير العرب؟
عادل سمارةلم يحظ دمار ليبيا وتوريثها للناتو وثورييه، بالنسبة للمواطن العربي بقدر من الاهتمام والمتابعة لأسباب عديدة، منها الموقف من القذافي نفسه، والذي طالما كان عرضة للنقد أكثر من أي حاكم عربي آخر، مما أدى إلى تخفي حكام كثيرين، وخاصة في كيانات النفط العربي، وراء النار المفتوحة على القذافي. كما كان لتدهور القوى القومية دور في استسهال الهجوم على ليبيا وعدم الاكتراث بها، ليس لأنها قطر صغير، بل لأن كثيراً من القوميين يرون العروبة في المشرق، وقد يتبين هذا أكثر من عدم الاهتمام القطعي بما يدور ويُدار ضد بلد فقير كالصومال أو بلد صغير كالبحرين، إضافة للأسباب الطائفية ضد العرب الشيعة.
خلال عام 2015، أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية عجزاً متزايداً في قدرتها على حياكة السيناريو العالمي وفق هواها. وعلى النقيض من منتصف القرن العشرين، تعجز «النخب» السياسية الأمريكية الحالية عن تقديم أي مشروع فاعل، سواء في قضايا تمس الداخل الأمريكي، أو على الساحة الدولية.
عمدت أوروبا، على مدى خمسة قرون، إلى محاولة تعليم البشرية جمعاء أسلوبها الخاص بها في التعامل مع الأزمات والتغلب عليها. وفعلت ذلك بأفكار وحروب ومبشرين وعمليات إبادة جماعية.
«الحرب مع إيران هي هنا بالفعل».. كتب أحد كبار المعلقين الإسرائيليين مؤخراً، واصفاً «الدمج ما بين الحرب الخفية والضغط الدولي» المطبق على إيران. وبالرغم من عدم ذكر المسألة، فإن «الجائزة الإستراتيجية» للمرحلةالأولى من هذه الحرب على إيران هي سورية؛ الحملة الأولى في عرض أوسع بكثير للقوة المذهبية. «عدا انهيار الجمهورية الإسلامية نفسها، لا شيء سيضعف إيران أكثر من خسارة سورية» بحسب ما ذكر عن لسان الملك عبدالله في الصيف.
في مؤتمر إعلامي مغلق في واشنطن في منتصف كانون أول 2011، أكد رفيق جويجاتي (السفير السوري الأسبق في الولايات المتحدة والذي هو الآن جزء من المعارضة) أن وزارة الخارجيةالأميركية ومعهد SWP الألماني للشؤون الدولية والأمنية (مركز أبحاث يقدم تحليلات السياسة الخارجية للحكومة الألمانية) كانا يمولان مشروعاً بإدارة «المعهد الأميركي للسلام» ومعهد SWP،بالعمل بالشراكة مع المجلس الوطني السوري، لتحضير المجلس لاستلام السلطة وإدارة سورية.
في 16/12/2015، رفع البنك المركزي الأمريكي، ومجلس الاحتياطي الفدرالي، أسعار الفائدة على المدى القصير. وقد أنهت هذه الخطوة أكثر من سبع سنوات أبقى فيها مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة عند حدود الصفر.
More...
خلفية حركة الاحتجاجات في سورية.. ضـمور المجتـمع المـدني: الخـاصـرة الـهــشـة لـلبْرلــة
محمد جمال باروتتطوّرت أيديولوجيا الدولة من الناحية الرّسمية من نظريّة «الدور المركزي القيادي للقطاع العام» في عملية التّنمية الاقتصاديّة- الاجتماعية (1963-1989)، إلى نظرية «التعدّدية الاقتصادية» بين القطاعات الاقتصادية العامّة والخاصّة والمشتركة (1989-2003)، ثم في سنوات العشريّة الأخيرة إلى نظريّة «الشراكة» بين الدولة والقطاع الخاصّ والمجتمع الأهلي في ما أطلق عليه اسم «التشاركية».
على الرغم من عدم الوضوح، ولكن إذا أمعنت النظر جلياً، فإن اللحظة التاريخية الحالية تسير على نفس صيرورة ما كان العالم عليه قبل ربع قرن من الآن في عهد ما بعد الحرب الباردة.
هل ينحصر الصراع بين المدافعين عن «الوقود الأحفوري» كمصدر للطاقة، وبين المطالبين بالتحول نحو الطاقة المتجددة، في حدود الحفاظ على البيئة والكوكب من الانبعاثات والنتائج الكارثية التي تتعرض لها الطبيعة جراء الاستخدام المتزايد للوقود الأحفوري؟ وفي دفاعه عن الأخير، هل «يحب» الغرب الوقود الأحفوري، أم أنه يدافع عن نمط اقتصادي محدد؟










