السلاح الصامت.. التحكم الخفي بالاقتصادات والمجتمعات (2-2)
نيقولاي بوغلوليوبوف - ترجمة: شاهر أحمد نصر - خاص قاسيونبما أنّ الأغلبية في المجتمع لا يتمالكون أنفسهم أمام الاستهلاك، لذلك هناك خياران فقط لضبط وتقليص المنظومة التأثيرية الاقتصادية بهدف استمرارها، واستمرار تحكمها بالاقتصادات والمجتمعات:
نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية تحقيقاً موسعاً يتحدّث عن قيام دول أوروبا الشرقية بتمرير صفقاتٍ سرية تجاوزت قيمتها مليار يورو، لبيع أسلحة خلال السنوات الأربع الماضية إلى دولٍ في الشرق الأوسط، معروفٌ بأنّها تقوم بشحن الأسلحة إلى جبهات القتال في سورية واليمن.
تداعيات تفاقم أزمة الرأسمالية.. «ديمقراطيو» البيت الأبيض يستعدون لقمع الاضطرابات المدنية بالأحكام العرفية
ميشيل شوسودوسكي 30 آذار 2009 ترجمة قاسيونأطلق الانهيار المالي الناتج عن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة أزمةً اجتماعيةً كانت كامنةً في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. من ضمن عوامل هذه الأزمة، المصادرة المريبة لمدخراتٍ حياةٍ بأكملها ولصناديق تقاعد، وكذلك الاستحواذ على أموال الضرائب لتمويل «عمليات إنقاذٍ مصرفية» تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وتستخدم في نهاية المطاف لملء جيوب أغنى الأمريكيين.، علماً أن الأزمة الاقتصادية قد نتجت إلى حدٍّ كبير أساساً عن التلاعب المالي والمضاربة المنفلتة على حساب السكان بأكملهم، مما أدى ويؤدي إلى موجةٍ جديدةٍ من الإفلاسات وإلى تعميم البطالة والفقر..
إغلاق السجون السرية.. هل يمكن تصديق إدارة أوباما؟
جول دوفور - ترجمة قاسيونتنصّ القوانين التي وقّع عليها الرئيس أوباما في 22 كانون الثاني المنصرم على إغلاق مركز الاحتجاز في غوانتانامو، والسجون السرية التي أقامتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في العالم. وقد عدّت هذه القوانين في ذلك الحين نهايةً لكابوسٍ ودخولاً إلى عهدٍ جديدٍ في حماية الحقوق والحريات الأساسية. وقد ابتهجت منظمات الدفاع عن حقوق الأفراد وهي ترى في هذه المبادرة من الإدارة الجديدة خطوةً في الاتجاه الصحيح..
قمة مجموعة العشرين: تمويه على الخلافات الأمريكية - الأوروبية
كريس مارسدن - وبيل فان أوكن - ترجمة قاسيونأخفقت قمة مجموعة العشرين التي اختتمت يوم الخميس 9/4/2009 في تبني مطالب رئيسية لكلٍ من بريطانيا والولايات المتحدة، اللتين قدمتا إلى اجتماع لندن مدافعتين عن منشط مالي عالمي منسق، وكتلةٍ أوروبيةٍ تقودها ألمانيا وفرنسا، اللتان دعتا إلى تنظيمٍ دولي للمؤسسات المالية الرئيسية.
- أمريكا
- أوروبا
- بريطانيا
- الولايات المتحدة الأمريكية
- لندن
- ألمانيا
- فرنسا
- النمو
- الدولار
- الكونغرس الأمريكي
- الكونغرس الأمريكي
- الصين
- اليورو
- صندوق النقد الدولي
- رئيس الوزراء
- الاحتياطي النقدي
- وول ستريت
- الحرب العالمية الثانية
- الرأسمالية العالمية
- الرأسمالية
- اقتصاد
- أوباما
- المصرف المركزي
- البنك المركزي الأمريكي
- البنك الدولي
- روسيا
هل بالإمكان تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية دون حروب كبيرة؟!
داود تلحميقد يثير العنوان أعلاه بعض الاستغراب، خاصةًً في المناخات التي تسود الأجواء العالمية حالياً، بعد انتهاء ولاية جورج بوش الابن، ومجيء إدارة باراك أوباما التي تبدو أقل عدوانية وأكثر استعداداً للحوار والاستماع إلى الأطراف العالمية الأخرى، كما كرر أوباما نفسه في تصريحاته خلال جولته الأوروبية والشرق متوسطية الأخيرة.
تييري ميسان: من قمة العشرين إلى دوربان 2 .. الشعوب ما تزال تدفع خسارات المصرفيين
سيليفيا كاتوريترجمة قاسيون
أجرت الصحفية السويسرية سيلفيا كاتوري لقاءً مطولاً مع الباحث والمحلل الاستراتيجي المعروف تييري ميسان، وطرحت عليه مجموعة من الأسئلة عما أفضى إليه نقاش مراكز القوى الإمبريالية في القمم والمؤتمرات العالمية حول الأزمة الاقتصادية والمالية.. وتقديره لتطور علاقات القوة الناتج عن هذه الأزمة، وللسياسات التي تطبقها الولايات المتحدة والتمويل الانغلوساكسوني للحفاظ على سيطرتهما.. وفيما يلي أهم ما جاء في هذا الحوار..
التصعيد الأمريكي ضد إيران.. دروس الماضي القريب.. واحتمالات اشتعال الحرب
أندرو غيفن مارشال* ترجمة قاسيوناستخدم نظام بوش طوال ثماني سنوات بلاغةً عدوانيةً تجاه إيران، متوعداً البلد بحربٍ محتملة دائماً، قابلها في الفترة نفسها، تحذير إيرانيٌ مستمر من أنّ أيّ هجومٍ على إيران سيشعل فتيل حربٍ عالمية.. ومع وصول أوباما إلى السلطة لم تغير سحنة الرئيس وخطابه «الليّن» الاستراتيجية العدائية الأمريكية، بل إن التصعيد ما يزال يتزايد باضطراد، وقد وصل مؤخراً إلى ذروته..
عسكرة المساعدة الطارئة لهاييتي: عملية إنسانية أم غزو؟
ميشيل شوسودوفسكي ترجمة قاسيونلهاييتي تاريخ طويل من التدخلات العسكرية والاحتلال الأمريكي، يعود لمطلع القرن العشرين، وقد ساهم هذا التدخل في تدمير الاقتصاد الوطني الهاييتي وفي إفقار سكانها. والآن يتم تقديم الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد للرأي العام العالمي بوصفه السبب الوحيد لوضعها الصعب.. تدمّر البلد، وتدمّرت بناه التحتية، وقد دفع شعبه إلى فقرٍ ويأسٍ رهيبين، وتمّ مسح تاريخ هاييتي وماضيها الاستعماري، أما الجيش الأمريكي فذهب لينقذ أمّةً مفقرة. فهل هذه عمليةٌ إنسانية أم أنها غزو؟
استراتيجية «الثورات الملونة».. والجوهر الإمبريالي للنظام العالمي الجديد
Written by قاسيونفي أعقاب الجيوستراتيجية الأمريكية التي أسماها بريجنسكي «بلقان عالمي»، عملت حكومة الولايات المتحدة على نحوٍ وثيقٍ مع المنظمات غير الحكومية الرئيسية لـ«إشاعة الديمقراطية» و«الحرية» في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، لاعبةً دوراً أساسياً في التحريض على ما أطلق عليه اسم «الثورات الملونة» التي أوصلت قادةً دمى موالين للغرب للدفاع عن مصالحه الاقتصادية والاستراتيجية.
More...
سيناريوهات متخيلة: «الناتو» يرعب شرق أوروبا
بقلم: فالنتين فاسيليسكو - إعداد: رنا مقدادفي إطار اجتماعات حلف «الناتو»، عرضت رومانيا «حماية» الجيش الأوكراني في مجال الأمن السيبراني (أمن المعلومات والشبكات)، وفي الفترة الأخيرة، تبدي رومانيا نشاطاً عالي المستوى على خط الأزمة الأوكرانية. وفي الخلفية الأيديولوجية لصانعي السياسات في رومانيا تحضر تلك الأراضي التي تشكل أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لرومانيا، وللجناح الشرقي لحلف الناتو عموماً.
البشرية أمام مفترق طرق خطير.. فالتحضيرات الحربية لمهاجمة إيران بلغت «حالةً متقدّمة من الجاهزية»، حيث تمّ نشر منظومات الأسلحة عالية التقنية على نحوٍ شامل.. وللتذكير، فإن هيئة التخطيط في البنتاغون أعلنت هذه المغامرة العسكرية منذ أواسط التسعينيات: أولاً العراق، ثمّ إيران وفق وثيقةً نشرتها القيادة المركزية في العام 1995.. إن هذا التصعيد هو جزءٌ من الأجندة العسكرية. ففي حين تكون إيران مع سورية ولبنان الهدف التالي، يهدّد الانتشار العسكري الاستراتيجي كوريا الشمالية والصين وروسيا..
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الأزمة الاقتصادية
- إيران
- الحرب
- روسيا
- الصين
- كوريا الديمقراطية
- الأسلحة
- البنتاغون
- سورية
- لبنان
- الكيان الصهيوني
- الناتو
- البحر الأبيض المتوسط
- قناة السويس الجديدة
- مكافحة الإرهاب
- شرق المتوسط
- آسيا
- السلاح النووي
- الإعلام
- النووي الإيراني
- العراق
- أفغانستان
- باكستان
- فلسطين المحتلة
- مجلس الأمن الدولي
أحداث 11 أيلول.. بين علم نفس الجماهير.. والتضليل الإعلامي
جولي ليفيك / 6 أيار 2010 ترجمة قاسيون«بطبيعة الحال، الشعب لا يريد الحرب. هذا أمرٌ طبيعي، ونحن نفهمه. لكنّ قادة البلاد هم الذين يقرّرون سياساتها. وسواءٌ تطرّق الأمر لديمقراطيةٍ أم لدكتاتوريةٍ فاشيةٍ أم لبرلمانٍ أم لدكتاتوريةٍ شيوعية، سيكون سهلاً دائماً أن يقاد الشعب. وسواءٌ أكان للشعب الحقّ في الكلام أم لا، فهو قابلٌ دائماً لأن يدفع للتفكير بأسلوب تفكير قادته. هذا أمرٌ سهل. يكفي أن نقول له إنّه عرضةٌ للهجوم، أن يتم شجب نقص الوطنية لدى مناصري السلام والتأكيد على أنّهم يعرّضون البلاد للخطر. تبقى التقنيات متماثلة، أياً كان البلد».[1] هرمان غورنغ في محاكمته في نورمبرغ.
الليبراليون الجدد يخونون الذاكرة.. أقاليم «غازبروم» و«روس نفط» بدلاً من روسيا والاتحاد السوفييتي..
كيريل بينيديكتَف (مجلة رجال الأعمال الروس) ترجمة د. إبراهيم إستنبوليقرر حكام روسيا الاحتفال بالذكرى الستين لرفع الحصار عن مدينة لينينغراد بطريقة فريدة من نوعها، ففي موسكو راحوا يهدمون قرية ريتشنيك، حيث تقف هناك إلى جانب الفيلات التي يبلغ سعرها ملايين الدولارات، منازل خشبية تعود للعجزة الذين عاشوا الحصار. وفي لينينغراد (بطرسبورغ حالياً)، قاموا أثناء تشييد «مركز أوختا» بتفكيك تمثال على شرف أبطال الحصار.
إذا كان شكسبير على حق في قوله بأن العالم بأكمله مجرد مسرح، والناس هم ممثلون فيه، فإنه يصبح صعباً علينا أن نتخلص من الشعور بأننا نمثِّل في مسرحية مكتوبة خصيصاً لمسرح اللامعقول، فهذه هي الكاميرات التلفزيونية تصوِّر لنا حفارات صفراء ماركة «كوماتسو»، وهي تدك جدران المنازل الفخمة المؤلفة من طابقين والباهظة الثمن، منطلقة في هذا من اعتمادها على الغريزة الطبقية لمشاهدي التلفزيون العاديين. وها هي وجوه العاملين على الحفارات والبلدوزرات منتشية ومفعمة بالإلهام. لدرجة يمكن أن نتخيل كما لو أنهم يستلهمون المبدأ القديم: «السلم للأكواخ، والحرب على القصور».

