كتاب «انهيار الرأسمالية» منظرو الرأسمالية يعترفون بقرب حدوث الانهيار
Written by قاسيونصدر ضمن سلسلة عالم المعرفة الكويتية أوائل العام الحالي 2010 كتاب «انهيار الرأسمالية» للمؤلف «أولريش شيفر».. يتألف الكتاب الذي ترجمه إلى العربية د.عدنان عباس علي، من اثني عشر فصلاً في 464 صفحة، ويتضمن توثيقاً مستفيضاً وقيماً لأبرز الأحداث والأفكار والوقائع الاقتصادية المعاصرة الجارية عالمياً، متخذاً من ألمانيا والولايات المتحدة نموذجين، وصولاً إلى الأزمة الراهنة التي تعصف بالرأسمالية، والتي أعادت الاعتبار للماركسية كفكر «معاد» حيث أعيدت طباعة معظم كتب ماركس مع اندلاع الأزمة المالية العالمية، وازداد الإقبال على قراءتها، ليصل إلى قناعة راسخة أن النظام الرأسمالي العالمي بات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.
حرب الثلاثة تريليونات دولار.. الكلفة الحقيقية لحرب العراق
Written by قاسيونأصدرت دار الكتاب العربي ببيروت العام الماضي كتاب: «حرب الثلاثة تريليونات دولار.. الكلفة الحقيقية لحرب العراق»، وهو من تأليف جوزيف ستيغليتز الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد، وليندا بيلمز المحاضرة في جامعة هارفارد، وقد ترجمه للعربية الأستاذ سامي الكعكي..
الكتاب يسهب في شرح «الحماقة الكبرى» التي ارتكبها المحافظون الجدد بغزوهم للعراق، ويورد بالأرقام الصادمة حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الغزو، ويدعو إلى انسحاب القوات الأمريكية من العراق، والعودة إلى الديار بأسرع وقت حفاظاً على ما تبقى من كرامة!..
الرئيس هوغو تشافيز في مؤتمر المناخ بـ«كوبنهاغن»: أيُّها الرأسماليون أنتم تدمرون الكوكب.. لو كان المناخ بنكاً لأنقذتموه!
Written by قاسيونألقى الرئيس الفنزويللي هوغو تشافيز في السابع عشر من كانون الأول الجاري كلمة هامة في مؤتمر المناخ بـ«كوبنهاغن»، أورد فيها العديد من الحقائق والأرقام المنسية، التي تدين الرأسمالية بصفتها المسؤول الأول عن الكوارث البيئية التي لا تهدد الوجود البشري فحسب، بل تهدد بقاء الكوكب.. وقد قوطعت الكلمة مرات كثيرة بالتصفيق الحاد.. وفيما يلي نصها الكامل..
أوروبا الشرقية: السير على حبلي روسيا و«الناتو»
«Katehon» إعداد وترجمة: رنا مقدادلا تزال تمثل العلاقة بين بلغاريا وروسيا، وبينها وبين الاتحاد الأوروبي، صورة مصغرة عن الصراع الذي تعيشه دول أوروبا الشرقية التي تربطها علاقات «الأمر الواقع» مع الاتحاد الأوروبي، فيما تشكل الروابط مع القطب الصاعد، الروسي الصيني، طوق خلاص من التورط أكثر في مشاريع الفوضى الأمريكية.
من مقدمة كتاب «التاريخ السري للإمبراطورية الأمريكية» لجون بيركنز(*) الإمبراطوريات مصيرها الانهيار.. وأميركا تسرع في هذا الاتجاه!!
لجون بيركنزبدأ جون بيركنز التحضير لكتابة «التاريخ السري للإمبراطورية الأمريكية» عندما انتهى من كتابة «اعترافات رجل اقتصادي مأجور» في عام 2004، انطلاقاً من يقينه «أن الناس يرغبون في معرفة ما يجري حقيقة في عالم اليوم، ويرغب الجميع من قراءة ما بين سطور التقارير الإخبارية، وسماع الحقائق التي تحرفها التصريحات الرسمية» للمسؤولين الأمريكيين، لمصلحة أفراد يتحكمون بالرساميل والحكومات والإعلام، الذين يشكلون بمجموعهم حكم تحالف أثرياء المال والشركات.
حادثة ديبووتر هوريزون، «تشرينوبيل أمريكي» لناقلات النفط.. بقعة النفط في خليج المكسيك تمثّل كارثةً بيئيةً غير مسبوقة
فرانسوا مارجينيان* / 12 أيار 2010 ترجمة قاسيوندائماً كان هنالك تسرّباتٌ للنفط.. حدث ذلك في مرّاتٍ كثيرة سابقة، لعل أكثرها كارثيةٌ حادثة إكسون فالديز. لكن أخيراً، في التصنيف الجديد المتمايز، يوجد الآن التسرّب النفطي الأخطر على العالم، والذي تسببت به منصة ديبووتر هوريزون التي تشغّلها ترانس أوشن ليميتيد، وهي الشركة التي تستثمر مكمن ماكوندو الواقع تحت خليج المكسيك، وهذا المكمن ملكية تستأجرها شركة بريتيش بتروليوم للنفط، وبالتالي فهي المسؤولة عنها في نهاية المطاف.
ثمة مؤشرات توحي أن الولايات المتحدة قد أصبحت تخشى جدياً من انقطاع أو بالحد الأدنى، من انخفاض تدفق نهر النفط إلى سوقها المحلية الشرهة في غمرة حروبها الدموية ضد الدول الضعيفة التي تدفع ثمن صراعاتها مع منافسيها الأقوياء، وعلى رأسهم الصين التي بدأت تعود إلى تبني سياسات أقرب إلى الاقتصاد الموجه، وروسيا المستمرة في استعادة حضورها الاقتصادي والجيوسياسي.. ولعل أهم هذه المؤشرات إعلان إدارة الرئيس أوباما خطة لتوسيع نطاق المناطق البحرية لأغراض التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي..
الصين تغَِّر نموذجَها الاقتصادي.. عودة تدريجية إلى «الدور التدخلي للدولة»..
غوردون جي تشانغ* / ترجمة وإعداد قاسيونبعد شهرين من صراعها مع الحكومة الصينية، وسط متابعة حقيقية من وسائل الإعلام، تخلت شركة غوغل عن عملها الرئيسي في دولةٍ تعد الأكبر في عدد السكان. ففي 22 آذار الماضي، أعلنت ماونتن فيو، وهي شركة يقع مقرها في كاليفورنيا، أنها توقفت عن مراقبة نتائج البحث في أكبر بلدان العالم من حيث عدد السكان، ومن الآن فصاعداً سيوجّه المستخدمون، كما نشرت في مدونتها الرسمية، أنظارهم إلى أحد مواقعها باللغة الصينية في منطقة هونغ كونغ ذات الحكم الذاتي الخاص.
«الناتو» يخضّ الماء في وارسو.. هل بدأ العدّ العكسي؟
كيريل زاريفولين - رنا مقدادفي حين يتوقع بعض السياسيين والخبراء قرارات هامة في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» التي انطلقت في العاصمة البولندية وارسو يوم الجمعة 8/7/2016، وأن تكون قمة «تاريخية» للناتو، يُراد لها أن تقر أكبر خطة دفاعية للحلف منذ انتهاء الحرب الباردة، تتسم عملية التحول الجارية في «الناتو» بعدم اليقين الجيوسياسي، ولا تترك إلا مساحة صغيرة للمناورة.
يحضّر التحالف لهذه القمة منذ سنة على الأقل. وقد عقدت اجتماعات وزارية بانتظام لحلف شمال الأطلسي ومشاورات مع البلدان المشاركة. ومع ذلك سيكون من الخطأ الاعتقاد أن هذه الاستعدادات ستؤدي إلى أية إنجازات مهمة في هذا الاجتماع.
تترافق عملية تطوير «الناتو» مؤسساتياً وعقائدياً مع حالة التخبط العالمية السائدة- والتي تفاقمت بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي- ما يشير إلى عدم حصول إمكانية لأية إنجازات حقيقية، وخاصة مع زيادة الضغط من بعض الدول المشاركة لاتخاذ بعض القرارات التي طال انتظارها.
التحول في القرن الواحد والعشرين
لا يزال حلف شمال الأطلسي يعمل على تحقيق التكيف بين الخطط وبين المتغيرات التي حدثت منذ عام 2014. إلا إن المرحلة الحالية من التحول- والتي تعتبر عملية تطوير مؤسساتية وسياسية مستمرة مع عدم وجود أهداف واضحة- بدأت في العام 2008، عندما تولى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما منصبه، حيث أجبرت الأزمة المالية العالمية الحكومات على شد الأحزمة.
وقد جاءت الجرعة المنعشة في المفهوم الاستراتيجي للناتو «التشابك النشط والدفاع الحديث» والتي اعتمدت في قمة لشبونة عام 2010، لـ«تضع إطاراً» للتطوير، آخذةً التحالف إلى مزيد من «الإصلاحات»، بهدف جعله أكثر مرونة وقابلية للتكيف مع المتغيرات الكبرى.
طريقة تعريف المخاطر التي تهدد الدول الأعضاء في الحلف جاءت بطريقة عامة جداً، حيث تضم المخاطر التقليدية «هجوم واسع على الدول الأعضاء بالقوات التقليدية أو النووية»، والتهديدات الجديدة «الإرهاب، وانتشار التكنولوجيا، وعدم الاستقرار في الدول المجاورة»، وكذلك التحديات الجديدة «قدرات الإنترنت، تغير المناخ وأمن الطاقة». والجدير بالذكر أن أي من هذه المخاطر لم تحصل على الأولوية في الاحتمالات، نتيجة لصعوبة التنبؤ في عالم يتغير باستمرار.
اعتمد المفهوم الاستراتيجي لضمان استقرار حلف شمال الأطلسي على ثلاثة مكونات على القدر نفسه من الأهمية: الدفاع الجماعي، وإدارة الأزمات والأمن الجماعي التشاركي. وقد استند مفهوم «الدفاع الجماعي» على التزام المادة الخامسة من معاهدة واشنطن، التي تنص على أن «أي هجوم ضد احد أعضاء الحلف.. هو هجوم ضد الأعضاء جميعهم»، ويشدد على ضرورة المحافظة على التفوق في القوات المسلحة.
أما بالنسبة لإدارة الأزمات، فقد رأى حلف شمال الأطلسي «الناتو» أنه أصبح رسمياً يشكل تحالفاً ينتشر على منطقة عالمية ويتحمل المسؤولية، ويمكنه أن «يتصرف عند الضرورة» للتعامل مع الأزمات ذات التأثير على أمن التحالف.
ويهدف الأمن الجماعي التشاركي إلى المشاركة الفعالة في «تعزيز الأمن الدولي» من خلال الشراكات، وسياسة الباب المفتوح والسيطرة على الأسلحة، كما كانت من قبل، وفي الواقع هذا يمثل عودة إلى الإستراتيجية القديمة حول تشكيل البيئة الخارجية.
حدثت التغيرات الكبيرة في القوات المسلحة مع الإصلاحات في هيكل القيادة في الفترة 2010-2011 والمبادرة طويلة الأجل لـ«قوات حلف شمال الأطلسي عام 2020»، التي اعتمدت في قمة شيكاغو عام 2012. وبالإضافة إلى ذلك، تم إصلاح نظام الشراكة في العام 2011، والسماح للتحالف ليصبح أكثر مرونة وأكثر تشاركية من خلال ضم ما أمكن من الشركاء. وفي هذا الإطار، قدم حلف شمال الأطلسي «نظام السلة»، الذي بموجبه يقدم التحالف مجموعة من صيغ التعاون للشركاء المحتملين بحيث يمكنهم تحديد الخيار الأنسب لهم. وتهدف هذه التدابير لتحويل «الناتو» إلى تحالف عسكري وسياسي عالمي وقوي يقع في وسط «شبكة الأمن العالمي»، على الرغم من أن الكثير من العوامل والصيغ بقيت غير محددة.
التحديات في الشرق والجنوب
بغض النظر عن حجم الدعاية السياسية المرافقة لقمة الأطلسي حول أوكرانيا، يبدو أن الأزمة الحالية في أوكرانيا لم يكن لها ذلك التأثير الكبير على تطوير التحالف، على الرغم من شكاوى بعض قادة حلف شمال الأطلسي وبعض المسؤولين من الحلف وبعض الخبراء من الخارج. إذ أن الأحداث على الحدود الشرقية للناتو رفعت قليلاً من أهمية مهمة الدفاع الجماعي للكتلة، لكنها لم تسبب تغيراً كبيراً في الأهداف الاستراتيجية أو في الهيكل المؤسساتي للمنظمة.
وعلى الرغم من الضغوط القوية من دول البلطيق وبولندا، فقد كانت استجابة دول حلف شمال الأطلسي للأحداث في أوكرانيا سياسية وليست عسكرية- على سبيل المثال، تم تغيير التركيز في قمة ويلز 2014 من أفغانستان إلى روسيا، وتضخيم الردع من خلال وصفه بـ«العدائية».
في ذلك الاجتماع، وافقت دول حلف شمال الأطلسي على اعتماد خطة عمل الجاهزية، التي تهدف إلى ضمان الاستجابة الكافية للتغيرات في البيئة الأمنية. وفي إطار برنامج العمل الإقليمي، أنشأ الحلف قوة المهام المشتركة ذات الجاهزية العالية جداً، والتي يمكن توجيهها في غضون 48 ساعة.
وقد غيّر حلف الناتو منظوره ليصبح أوسع، فمن الواضح أن المسار العام للـ«إصلاحات» لم يتأثر بسبب الأحداث في أوكرانيا، حيث أظهرت هذه التدابير الجديدة التي قدمت في عام 2014 أهمية مواجهة التهديدات في الجنوب، إذ كانت «الدولة الإسلامية» تكتسب زخماً، والحروب الأهلية تدور رحاها في عدد من البلدان.
لن يخرجون بالشيء الكثير
تغير الوضع في مجالات الصراع هذه كلها منذ قمة ويلز، وهذا سيؤثر على مناقشة واتخاذ القرارات في قمة وارسو. بوضوح، أصبح الوضع في الشرق أكثر استقراراً ويمكن التنبؤ به. وقد أظهرت روسيا أنه ليس لديها نية لمهاجمة دول البلطيق (والتي لم تكن موجودة أبداً)، وأثبتت رغبتها في التعاون بشأن الصراع في منطقة حوض الدون. بالإضافة إلى ذلك، فإن اتفاق مينسك لا يزال سارياً ويجري تنفيذه، وإن كان التنفيذ بطيئاً. وفي الوقت الراهن ليس هناك حاجة لأية تدابير عاجلة من جانب التحالف في منطقة الصراع هذه.
في الجنوب، يستقر الوضع أيضاً، بمعنى أن «الدولة الإسلامية» لم تعد تتوسع بسرعة، وقد تم الاتفاق على هدنة بين الحكومة السورية والمعارضة. كما أن مشكلة اللاجئين والمهاجرين الناجمة عن عدم الاستقرار في المنطقة ليست ضمن نطاق مسؤوليات منظمة حلف شمال الأطلسي، والتحالف بشكل عام ليس في وضع يسمح له بالتصدي لها.
هناك تحديات جديدة يجب على الحلف مواجهتها مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي خضم استمرار عدم الاستقرار العالمي، من المرجح أن تتخذ قرارات متواضعة وموجزة ويتم التفاوض عليها بعناية في قمة وارسو لحلف شمال الأطلسي.
إيكولوجيا ماركس: تنمية إنسانية مستدامة منسجمة مع الطبيعة
ترجمة وإعداد: موفق إسماعيلوصلت العلاقة القائمة بين الكائن البشري وكوكب الأرض إلى لحظة انعطافٍ يتهدد فيها وجود البيئة البشرية برمتها، فإما أن تكون آمالنا بمستقبل هذه العلاقة ثورية، وإما أن يتلاشى المستقبل كما تتلاشى سرابات الأوهام.
More...
الأزمة اليونانية.. العاملون بأجر والفقراء يرفضون دفع أثـمان أزمة الرأسمالية
باسكال فرانشيه* - ترجمة قاسيونالاتحاد الأوروبي في إفلاسٍ سياسي.. مع عملةٍ مشتركةٍ لكن مع تنافسٍ ضريبي واجتماعي بين دوله الأعضاء، مع سوقه المشتركة، لكن دون أية آلية نقل للموارد من الأغنياء نحو الفقراء، مع عقيدته النيوليبرالية التي تسحق الشعوب، هو عاجزٌ عن تقديم ردٍّ على الأزمة لشعوبه.
عالم اجتماع، مؤلف كتاب: الحركات الاجتماعية في مواجهة التجارة الأخلاقية.
على الرغم من أنّ الأمم المتحدة قد وصفت منذ العام 1973 التمييز العنصري بأنّه جريمةٌ ضدّ الإنسانية، فقد واصل المجتمع المالي منح قروضٍ لحكومات عنصرية كثيرة، وعلى رأسها حكومة جنوب إفريقيا. تمّ تمويل جنوب إفريقيا بأموالٍ حكوميةٍ في غالب الأحيان، لكن عبر المساعدة الثنائية في العام 1993، كانت نسبة 90 بالمائة من المساعدات الخارجية طويلة الأجل تأتيها من أربعة بلدان: الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وسويسرا.
الاستفتاء البريطاني..أوروبا إلى الهاوية؟
ألكساندر دوغين /إعداد: رنا مقدادإنجلترا ليس لديها الموارد ولا الرغبة ولا القدرة على لعب دور كبير حقيقي. مركز الحضارة الغربية أصبح الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. ما كنا نراه في أوروبا في سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي عندما بدأت عملية الوحدة الأوروبية، لم تكن إرادة أوروبية، بل كانت ناتجاً عن إرادة الحضارة الأطلسية التي تركزت في الولايات المتحدة.
يتلاشى شيئاً فشيئاً سرّ قوى المال. فالعديد من الناس يعرفون الآن أنّ الأزمات الاقتصادية العالمية ليست «عواصف كاملة» لا نستطيع تجاهها فعل شيء، بل هي عملياتٌ اقتصاديةٌ ذات مدىً محسوب، تنفّذها بعض المصارف القوية، وتمضي إلى حدّ تهديد دول بالإفلاس التام لتصل إلى غاياتها. تقدّم هذه المصارف الخاصة الفائقة القوّة نوع العروض التي لا يمكن رفضها. وأكثرها شهرةً وسجالاً هو مصرف غولدمان ساكس. وقد نشرت مجلة رولينغ ستونز في تموز المنصرم مقالاً شديد اللهجة بصدد هذه المؤسسة المالية. بدأ الصحافي مات تايبي نصّه على النحو التالي:


