عودة خطاب الصراع الطبقي إلى الغرب لمواجهة دمار «الحرب المقدسة»
ريتشارد موزريتزايد التساؤل في الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، عن السبب الذي يدفع ببلدانهم للاشتراك وتغذية الصراع الدائر في أوكرانيا، وما هو الدافع وراءه، خاصة أنّ ذلك الصراع بات يؤثّر على أساسيات حياتهم. من هنا بدأ صوت جزء من «اليسار» الغربي يعود إلى الواجهة أثناء تفنيده دعاية «الحرب المقدسة» الأخلاقية التي تحاول من خلالها النخب الرأسمالية تبرير حربها ومدّ الصراع مع روسيا إلى الصين.
«الإصلاح المالي لعام 1947، هو ردنا على اتفاقيات بريتين وودز»
«مركز تحليل المعلومات»مقدمة المترجم
تقدم قاسيون فيما يلي ترجمة لمادة مهمة نشرها «مركز تحليل المعلومات» الروسي، في شباط عام 2016... وبالتوازي، ينشر موقعها الإلكتروني وصفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، فيديو مترجماً يحتوي مضمون المادة نفسه.
يجب منع شركات التكنولوجيا العملاقة من التحكّم بأفكارنا وعواطفنا
لين باريمور وماوريس ستوكنعيش ضمن مجتمع رقمي تسيطر عليه شركات غوغل وأمازون وفيسبوك وآبل، ويبدو من الصعب الهروب منه بشكل متزايد. يعلمون هوياتنا، ويسجلون فيما إن كنّا تلقائيين أم عرضة للقلق. يدركون كيف نستجيب للقص الحزينة وللصور العنيفة. يستخدمون سطوتهم التي منحهم إياها تفتيشهم بلا هوادة في بياناتنا الشخصية كلّ يوم على طول اليوم، في سبيل التلاعب بنا ودفعنا للإدمان.
لا السياسة ولا العسكرة ولا الاقتصاد تمكنوا من تحقيق أوهام الغرب ضدّ روسيا
عدد من الكتابلم تعد الرواية الغربية عن أنّ روسيا تواجه الهزيمة على يد الجيش الأوكراني قادرة على الصمود أمام التصدعات التي تتخللها. الدعاية المكثفة بأنّ أوكرانيا تنتصر تمّ خلقها من أجل السماح لواشنطن ولندن بالتذرّع بوهم كييف المقاوِمة لتمديد الحرب لأقصى حد عبر الاستمرار بالضخّ فيها وتحويلها إلى حرب استنزاف ضدّ روسيا، يموت فيها الأوكرانيون دون حساب.
الجوع هو الوباء القادم الذي لم ولن يتحضر الرأسماليون له
جاكوب كروس وكيت نايتلييواجه الملايين حول العالم– سواء في البلدان النامية أو ما يسمى بالدول المتقدمة– انعدام الأمن الغذائي والجوع وسط ارتفاع الأسعار ونقص الغذاء. في الشهر الماضي نيسان، قدّر البنك الدولي بأنّ أسعار المواد الغذائية سترتفع بنسبة ٢٢,٩٪ هذا العام، مدفوعة إلى حدّ كبير بارتفاع أسعار القمح العالمية. كما أنّ مؤشر الفاو الذي يتتبع التغيرات الشهرية في الأسعار الدولية لسلة الغذاء مثل السكر ومنتجات الألبان والحبوب والزيوت النباتية، ارتفع بمعدل ٣٠٪ عمّا كان عليه في نيسان العام الماضي ٢٠٢١.
الولايات المتحدة وعبء خلق خطوط أمامية هشّة للتعمية على تراجعها
مجموعة من الكتّابتمضي الولايات المتحدة اليوم في طريقين: التوسّع شمالاً عبر الناتو، ومدّ خطّ لتوحيد حلفائها في آسيا ضدّ الصين. ورغم أنّ الولايات المتحدة تحاول أن تظهر بأنّها في موقع سيطرة، فمن يصدّق ذلك يعيش وهم إمكانيّة عكس التاريخ. فالحقيقة أنّ الولايات المتحدة تريد إشعال نارٍ لتطلق دخاناً كثيفاً للتعمية على تراجعها، وهي بذلك ستحوّل خطوط حلفائها الأماميّة الهشّة إلى صناديق بارود.
العالم المالي متعدد الأقطاب وصل. يمكن للولايات المتحدة البقاء على قيد الحياة داخله إن حدثت فيها التغييرات السياسية والاقتصادية اللازمة من الداخل، وهو ما يعتقد الكاتب بأنّ الوقت حان كي تبدأ النخب غير المهددة بوجودها إلى التصرّف حياله، خاصة مع واقع أنّ الصين تفوقت اقتصادياً، وروسيا أثبتت أنّها ليست قابلة للكسر.
آليات التبادل التجاري الجديدة تتطوّر بشكلها العملي غير العابئ بالغرب
ديكلان هايزستحقق سوق الطاقة والمعادن الإستراتيجية الروسية- الصينية الناشئة نجاحاً هائلاً، ويعود الفضل بذلك إلى نخب الولايات المتحدة الذين ارتكبوا أخطاء إستراتيجية تتخطّى أخطاء هتلر وجيش نابليون الكبير اللذَين واجها الدمار في روسيا. العلاقات الروسية- الصينية التي بدأت تضع خططها لمقاومة العقوبات الأمريكية منذ 2014، موجودة لتبقى.
العقوبات على روسيا تؤدي لشلّ ما بقي من الاقتصاد الحقيقي الغربي
يابلون ومولدر وبلاسأطلقت الحرب الروسيّة الغربيّة في أوكرانيا العنان للصراع الجيوسياسي والاقتصادي على حدّ سواء، ولا يوجد مكان أكثر وضوحاً لملاحظة ذلك منه في سوق السلع المتقلبة. شهدت أسعار السلع الأساسية تقلبات شديدة منذ بدء العملية العسكرية الروسية والعقوبات ضدّ روسيا، الأمر الذي ترك خصوم روسيا في مواجهة شديدة وسريعة لمجموعة كاسحة من العقوبات الذاتية على ما تبقّى من اقتصاد حقيقي لديهم.
عالم ما بعد الدولار: سيرغي غلازييف حول مراحل التحول للنظام الاقتصادي العالمي الجديد
إسكوبار وغلازييف - تعريب: قاسيونفي المقابلة التالية المهمة التي أجراها الصحفي بيبه إسكوبار مع الاقتصادي الروسي البارز سيرغي غلازييف يقول غلازييف إن الإصلاح الشامل للنظام النقدي والمالي العالمي الذي يهيمن عليه الغرب هي عملية قيد التنفيذ عبر القوى الصاعدة في العالم. وفيما يلي ترجمة المقابلة كما نشرت في 14 نيسان الجاري 2022.
More...
نظرة غربية لمسألة أسعار الطاقة الأحفورية والخضراء
لين بارامور ومؤيد الشلبي - ترجمة: أوديت الحسينيراقب الغربيون التضخم المخيف الذي لم يشهدوا مثيلاً له منذ عقود، وكيف أنّ اقتصاداتهم تعاني من جرّاء ارتفاع أسعار الوقود، وكيف عبثت العمليات العسكرية في أوكرانيا بأسواق الطاقة العالمية، وإحباط الأهداف المناخية طويلة الأجل بسبب الحاجة إلى احتواء دوامات الأسعار. كلّ هذا يجعل رأس الغربيين يدور متضافراً مع عدم ثقتهم بسياسييهم وإعلامهم، ليسألوا السؤال الأهم: إلى أين تتجه الأوضاع؟
الغاية الأمريكية إبعاد روسيا عن ألمانيا وأوكرانيا مجرّد مسرح
جاك بود - ترجمة: قاسيونيكاد يجتمع المحللون الشرقيون والغربيون ذوو الوزن على أنّ نخب الولايات المتحدة تخشى أكثر ما تخشاه أن يتم عزلهم بسبب تمكّن أوروبا الغربية، وقطبها الصناعي الأبرز ألمانيا، من تثبيت علاقات تجارية سلميّة مع روسيا. الأمر الذي دفع الأمريكيين لزرع جميع قنابل التوتير الممكنة في المنطقة، والتي نشهد ما يحدث في أوكرانيا كنتيجة مباشرة لها.
هل يمكن لروسيا إنقاذ العالم العربي غذائياً والحفاظ على استقراره؟
إيغور ماتفيفيضع الوضع المتوتر دولياً «الدول العربية» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وضع حرج غذائياً. يتزامن ذلك مع محاولات الغرب الإضرار بروسيا واقتصادها، ما يمنحها فرصة للانفتاح أكثر على هذه الدول وسدّ الفجوة الغذائية القائمة، والتي ستتعمق في المستقبل القريب. فهل ستتمكن روسيا من ابتكار بدائل تجاريّة تُضعف قدرة الغرب على تعطيل التجارة مع العالم العربي، التجارة المربحة للطرفين.
تراكم العقوبات صفعة للاستعمار الجديد وحافز للاستقلال
فيليب غيندراوت - ترجمة: قاسيوندعماً لحكومة الدُمى في أوكرانيا، قامت الكثير من الشركات الأوروبية والأمريكية بالانسحاب من الأعمال التجارية في روسيا. الغرض المفترض من هذه العقوبات خنق اقتصاد الدولة وشعبها حتّى يخضعوا لإرادة الإمبرياليين. لكن الأحداث التي تجري اليوم في أوروبا الشرقية تدفعنا لنلقي نظرة من زاوية أخرى على العقوبات المفروضة على الاتحاد الروسي، وأن نخرج ببعض الاستنتاجات والأسئلة المنطقية.













