إن كنا نلاحظ أو لا نلاحظ، إن ارتفاع نسبة الأمراض الجسدية في العالم مستمر، بخاصة الأمراض غير المتنقلة، تلك غير المسببة من عدوى جرثومية. يشكل هذا الارتفاع خطورة كبيرة حالياً، ليس لأن العلم وتطوره بشكل يبدو في الظاهر فقط، أنه يسمح بمعالجة أو حتى بتقليل نسب هذه الأمراض، بل لأن هذه الأمراض مرتبطة بطريقة العيش والبيئة التي نعيش ضمنها. وإذا أخذنا تقارير منظمة الصحة العالمية، فإن الارتفاع الأعلى لهذه الأمراض هو في الدول المتقدمة، وليس النامية، أو حتى تلك التي تعيش حروباً، والتي تبرر المنظمة سبب ارتفاعها في أسلوب العيش من نظام غذائي وتدخين مثلاً.
هناك من ينكر تغير المناخ، بما فيهم وكالة «حماية البيئة» الأمريكية. وهناك من يدركون خطورة الاحترار العالمي، لكنهم واثقون من أن البراعة الرأسمالية ستنقذ «اليوم» بطريقة ما، وأخيراً فإن أولئك الذين يشعرون بالقلق إزاء ظاهرة الاحتباس الحراري، ليسوا واثقين من الرأسمالية كمنقذ، ولكن هناك يائسون للغاية من إمكانية تجنب كارثة المناخ الذين يصلّون من أجل أن الحلول البعيدة التي يسمعون عنها من بيل غيتس (من أجل «تعديل العاصفة») سوف توقف الظاهرة.
يتعلق وعي البشر بالبيئة التي يعيشون ضمنها، هذه إحدى الأسس التي ارتكز عليها فيغوتسكي في نظريته، والتي منها انطلق لعدة تفاصيل حول علاقة اللغة واللعب وطريقة التعليم في وعي الأطفال وتطور إدراكهم. والدماغ، هو: أحد العناصر المرتبطة بطريقة مباشرة في هذا الوعي.
رأى ماركس الصدع بين الناس والطبيعة، ليس فقط كإخفاق رئيس في الرأسمالية، ولكن أيضاً كآلية يمكن من خلالها استبدال الرأسمالية.
نتيجة التناقض الحاد الذي تعيشه الرأسمالية في العالم، ما بين نزوعها لتدمير القوى المنتجة من جهة، وبين التطور الموضوعي لهذه القوى كالتكنولوجيا الذكية من جهة، لم يعد هذا التناقض محصوراً في جانبه الاقتصادي فقط، لدى ممثلي الرأسمالية بل تعداه إلى جانبه الفكري السياسي بشكل بارز.
إذا كنت قد تساءلت يوماً عن الشكل الذي قد يبدو عليه التمثيل العلمي للصدع الاستقلابي، فما عليك إلا النظر إلى الشكل البياني الصاعد على الدوام منذ ستين عاماً. الذي نتذكره مع اقتراب عيد الميلاد الستين من منحنى «كيلنج»، والذي يعتبر الأساس لفهم دورة الكربون العالمية والاحترار العالمي.
إلى أي حد تشكل المواقف في حياتنا مصدراً للقلق؟ وإلى أي حدٍ قد تكون المواقف مصدراً للتفكير الدائم في كونها الموقف الصحيح أم الخاطئ؟ وهل جميع المواقف التي نتخذها هي مواقف بالمعنى التي تقرر مصير حياتنا، ومصير علاقتنا بالمحيطين بنا؟
«الحياة هي طريقة وجود أجسام البروتين، والعنصر الأساس الذي يتكون من التبادل الاستقلابي المستمر مع البيئة الطبيعية خارجها.» قال فريدريك إنجلز هذه الجملة في تكثيف شديد لطبيعة الحياة.
تحت عنوان “انتشار الأخبار الصحيحة والخاطئة على الإنترنت (أونلاين)” نشرت الشهر الماضي ورقة بحثية في مجلة “علوم”، صادرة عن باحِثَين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا_ مختبر الوسائط (ميديا) (المعهد المعتبر الأهم عالمياً)، وفيها سؤال مركزي عن الأسباب التي تجعل الأخبار الخاطئة أكثر انتشاراً ووصولاً إلى الجمهور من الأخبار الصحيحة، وما العوامل المرتبطة بالحكم الشخصي والتي تشرح هذا الاختلاف.
ما يميز البشر عن سائر الكائنات الحية أنهم لا يمكنهم الانفصال عن تسلسل التاريخ، بمعنى آخر، لا يمكنهم الخروج من التاريخ بلحظاته السابقة والحالية، بل هم محكومون بتقدمه، يتقدمون معه وبه. ومع تقدم هذا التاريخ أصبحنا نمتلك أشياء مفروغ منها (إذا استطعنا قول ذلك): إننا نعيش في مجتمع، نتعلم ونعمل ونحب وما إلى هنالك. ومع هذا التطور أو به، امتلكنا تجارب موحدة في مفهومها العام، ومنفصلة في مفهومها الشخصي، مثل: العيش في مجتمع والتعلم والعمل والحب وإلخ...
More...
تقام للعام الثاني على التوالي مسيرة للعلوم في الرابع عشر من نيسان، تحت شعار «نحن بحاجة إلى تحويل دور العلم في عالمنا”. يشارك فيها عدد من العلماء في عدد من دول العالم لكن لماذا؟
العلاقة بين العلوم، الأدوية والأبحاث التي تساهم في نشر هذه الأدوية ليست بجديدة، وقد تم التطرق إليها عدة مرات. ولكن أحياناً ليس هناك ما هو أفضل من الأرقام لكي نقول مرة جديدة: إننا لا نتحدث عن نظرية المؤامرة، بل عن وقائع نراها يومياً.
حذر العلماء شركة رويال داتش شل، عملاق النفط من الخطر الذي تشكله انبعاثات الوقود الأحفوري على كوكب الأرض، في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وفقاً لدفعة من الوثائق حصل عليها صحفي هولندي ونشرت في .Climate Files
احتدام تناقضات الرأسمالية عالميا، يعني اشتعالا لجبهة الفكر من جديد، ما بين الرأسمالية وافكارها من جهة، وبين الاشتراكية العلمية والماركسية من جهة أخرى. صراع تفرضه مهام التغيير في الواقع الجديد، على قوى التغيير الجذري، والمعركة الفكرية في مواجهة الفكر السائد في محاربه احتمال عودة الماركسية الى الميدان الفكري. وفي هذا الصراع تتطور الماركسية فهي فكر هذا الصراع نفسه.








