ينسب الأمريكيون إلى أنفسهم عدداً من الاكتشافات العلمية، وبسبب كثرة الضخ الإعلامي، يعتقد العديد من القراء أن هذه الاكتشافات العلمية هي إنجازات أمريكية، كما قرأ وشاهد الملايين عبر الكرة الأرضية موادِّ تدعم هذه الادعاءات عبر وسائل الإعلام، وفي الجامعات. وسنذكر في هذه المادة جانباً من جوانب مصادرة العلوم عند الأمريكيين في مجال الجيولوجيا.
مبيدات الأعشاب تقوض المضادات الحيوية، وتهدد الرعاية الطبية.
لقد حولت الشركات والبنتاغون العِلم من قوة خلاقة من أجل التقدم البشري إلى قوة تقوم بتدمير ومعاداة البشرية.
كليف كونر عن مجلة المناخ والرأسمالية
ترجمة وإعداد مشعل شيخ نور
يتشكل وعي الإنسان عبر ثلاث مراحل عمرية، وهي: الطفولة، والمراهقة، ومرحلة النضج. تحمل كل منها تعقيدها الخاص المتغير بتغير البنى الاجتماعية والسياسية في العالم بالنسبة لما يعكسه العالم على كل مرحلة من هذه المراحل، وكيف يؤسس لها ولانتقالها إلى المرحلة التالية. ويتفق علم النفس على أن مرحلة الطفولة هي المرحلة المؤسسة للمراحل التي تليها، لأنها نسبةً للعمر تأتي أولاً: ولأنها المرحلة التي تؤسس لمعنى المحيط والعلاقة به ومعه.
في كل يوم يتنفس حوالي 93٪ من أطفال العالم الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً (1,8 بليون طفل) الهواء الملوث بشدة، مما يعرض صحتهم ونموهم لخطر شديد. ومن المأساوي أن العديد منهم يموتون: وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه في عام 2016، توفي 600000 طفل بسبب التهابات الجهاز التنفسي السفلي الحادة الناجمة عن الهواء الملوث.
انطلقت بعض نظريات علم الاجتماع من العلاقة بين الهرمية الاجتماعية والأدوات الاجتماعية التي تبنيها هذه الهرمية وتعيد إنتاجها. وركزت هذه النظريات على أنّ الهرمية الاجتماعية للنظام الرأسمالي تثبت أدواتها الاجتماعية لكي تكون المتحدث غير العلني باسمها.فتبني ببطء وعياً في عقول الأجيال القادمة مرتكزة على إعادة إنتاج الهرمية الاجتماعية نفسها، مرتكزة على هرمية الأعلى والأدنى نفسها، ومن يمتلك القوى الاجتماعية والسياسية في المجتمع لكي يقرر، ومن يمكنه الوصول إلى فرصٍ أكثر وأوسع، ومن لا يمكنه. في هذه العملية لا يحدث بناء الوعي بطريقة مباشرة، أي: أن من يُقام بناء وعيه يتشرب هذا الوعي بطريقة غير مباشرة مثلاً عبر التعليم، لكي يصبح الفرد نفسه من ضمن هذه الهرمية متمركزاً في موقعه الاجتماعي ويصبح هو أيضاً جزءاً من هذا البناء عبر الدور الاجتماعي الذي يحصل عليه.
في المناقشات حول استخدام البلاستيك، من الشائع إلقاء اللوم على النزعة الاستهلاكية الجماعية، وثقافة استخدم وارم، عند محاولة حل المشكلة البيئية للبلاستيك. ومع ذلك، فبدلاً من أن تكون تابعة للطلب، تم إنشاء ثقافة استخدم وارم التي أطلقت من قبل الشركات التي تستفيد منها.
جرت في السنوات الأخيرة عودة العديد من الاختصاصيين الصينيين إلى الصين، بعدما قدمت الصين شروطاً أفضل لمواطنيها الباحثين في الخارج من ذوي الاختصاصات لتشجيعهم على العودة
لقد حولت الشركات والبنتاغون العلم من قوة خلاقة من أجل التقدم البشري إلى معادِله المدمر والمعادي للبشرية.
يقول كليف كونر مؤلف كتاب «تاريخ الشعوب في العلوم: عمال المناجم والقابلات والميكانيك المتدني»
يحوم الغموض حول العديد من ميادين العلوم في فهم ما تحاول قوله، أو في طريقة حلّها لهذه المسائل. نتج هذا الغموض عن بُعد العلوم عن الناس في حياتهم اليومية، حتى لو أن العديد منها هي بسيطة بطروحاتها، أو أنها موجهة نحو هذا المجتمع بالذات الذي خُلقت منه وتحاول فهم تركيبته وطريقة عمله.
More...
«التخلف» الذي تعيشه موضوعياً وذاتياً بلدان العالم الثالث يعكس بنية اجتماعية ونفسية تكون الحاضر الأساس في الفعل اليومي لاثبات قيمة الذات ومعنى الحياة. ولكن مع عدم القدرة على إثبات هذه القيمة، ومع التشوهات النفسية والاجتماعية التي ترافق هذه المحاولات يتحول اليومي إلى استلابٍ (اقتصادي اجتماعي، ونفسي). ويختلف اليومي في انعكاسه وفي درجة استلابه بحسب موقع الفرد الاقتصادي والاجتماعي– بين من يملك السلطة الأعلى ومن يملك السلطة الأدنى وبين من لا يمكلها إطلاقاً.
تتجاهل المقترحات لإزالة جميع البشر من نصف الأرض الأسباب الجذرية لأزمة التنوع الحيوي وتُقوّض النضال التدريجي من أجل العدالة الاجتماعية.
في تغريدة من تغريدات ترامب عن الاحتباس الحراري صرح:
«لا أعتقد أنها خدعة. أعتقد أن هناك اختلافًا. لكنني لا أعلم أنها من صنع الإنسان ».
استطاع عالم مناخ أن يدمر مُنكر العلوم المناخية في العالم من خلال137 كلمة واثنين من الرسوم البيانية.
تُتَّهم مجتمعات العالم الثالث بعضها وتَتَّهِم نفسها بالتخلف، تضع نفسها في دونية عن باقي الدول، وتحاول باستمرار الخروج من هذا التخلف إلى حيث التقدم والديمقراطية، حيث هناك لن نعيش كما نعيش هنا. هذا الاتهام بالتخلف والحالة الدونية المرافقة هي قشرة ما ينتجه الاضطهاد في الواقع الاجتماعي والنفسي لهذه المجتمعات. وقد كثرت التحليلات عمّا أنتج التخلف فيها، كالتحليلات حول التخلف الذاتي بأننا بطبيعتنا لم نتطور لنستطيع التغلب على التخلف، وعلى أنّ مجتمعاتنا ظلت تعيش في ما قبل الحضارة. ومن هذا التحليل يأتي تحليل الدونية الهرمية لهذه المجتمعات عن المجتمعات المتقدمة، وجميع هذه التحليلات التي لا تزال تجد صداها إلى اليوم إمّا في أذهان البشر أو من خلال الدعاية (في الأفلام والروايات مثلاً)، لم تنطلق من الواقع التاريخي والبنيوي لهذه المجتمعات التي وضعها في موضع المتخلف والتي جعلها تشعر بدونية عن باقي المجتمعات.






