في العصر الحجري ( 5000 ما قبل الميلاد) كان البشر يستخدمون نقب الجمجمة لمداواة بعضهم من الأمراض النفسية والعقلية، فكان يعتقد أنه بنقب الجمجمة، ستخرج الروح الشريرة التي تفتك بالمصاب. الذي اصبح يسمى “نفسياً” منذ قرن ونصف تقريباً، وتداخلت فيه اتجاهات علم النفس التي صبت جميعها في اتجاهين: إما المادي، أو المثالي.
شهد القرن الحادي والعشرون سجلات درجة الحرارة الأعلى في التاريخ المسجل. وكان عام 2016 هو العام الأكثر حرارة على الإطلاق منذ عام 1880، وتظهر دراسات متعددة أن 97 في المائة من الباحثين يعتقدون: أن الاحترار العالمي يحدث ويوافقون على أن الاتجاهات التي لوحظت خلال القرن الماضي ترجع على الأرجح إلى النشاط البشري.
العلم الرسمي حسم أمره - من جديد: «الإنسان مجرد مشاهد سلبي»!
محمد المعوشفي مقالة منشورة في مجلة «الرائد في علم النفس» (Frontiers in Psychology)، التي تُعنوِن على صفحتها على الإنترنت: أنها المجلة العلمية الأكثر ذكراً ومرجعية في علم النفس متعددة المجالات (Multidisciplinary)، في إصدارها الشهر الماضي(تشرين الثاني)، بعنوان “مطاردة قوس قزح، الطبيعة غير الواعية للوجود”، للكاتبين دفيفيد أوكلاي (جامعة كلية لندن_ المملكة المتحدة) و بيتر هاليغان (جامعة كارديف_ المملكة المتحدة)، يناقش الكاتبان طبيعة الوعي ومنشأه، وظفيته وموقعه الاجتماعي وعلاقته بالإرادة والمسؤولية الفردية.
كانت الجدات تقول في شرحها على لسان الأغنياء »من فقركم زيدوا غنانا» ويبدو أن العالم أجمع عاش هذه المعادلة لكنها تبدو فاقعة في بعض الأمثلة الجلية.
تبدو من أصعب المهمات التي نقوم بها بشكل يومي ودوري هي: استيعاب الكمية الهائلة من المعلومات التي نحتاجها في حياتنا. هذه الحالة من حفظ المعلومات وتلقين الذاكرة المستمر تشكل جزءاً من مدى ديناميكية عقلنا على خلق المساحة الدائمة لمعلومات جديدة تطرأ علينا يومياً.
وجدتها: «إصلاح كبير سيء» قضية ضد الهندسة الجيولوجية المناخية
Written by د.عروب المصريتشكل التكنولوجيات التي تعد حلولاً سهلة لأزمة المناخ بالفعل، مخاطر كبيرة على الناس والنظم البيئية والأمن، وتشكل انحرافات خطيرة عن الحاجة الماسة إلى تخفيض عميق في الانبعاثات.
العلم الرسمي يبشّر أخيراً: (نحن بحاجة لعملية تغيير ثقافية)!
محمد المعوشمقالة في مجلة (علوم)(Science) العالمية في إصدارها الـ 358(6368) في الثامن من كانون الأول 2017 (الأسبوع الماضي)، تحت عنوان (التحرش في العلم هو حقيقي)، للكاتبتين: (روبين بيل)، رئيسة الاتحاد الأمريكي للجيوفيزياء، والأستاذة في جامعة كولومبيا (نيويورك -الولايات المتحدة)، و)لارا كونييغ)، العالمة في مركز المعلومات الوطني للجليد والثلج في المعهد التعاوني للبحوث البيئية في جامعة كولورادو؛ تتناول الكاتبتان قضية التحرّش في مجال الأكاديميا، خصوصاً بعد بروز حركة التنديد بالتحرش في مجال العلوم تحت وسم (#وأنا أيضاً) (#MeToo) وتوسع حركة التصريح من قبل العلماء والباحثين حول مواقف تحرش حصلت معهم في مراكز البحث والبعثات البحثية عامة، (بعد عقود من الصمت وإخفاء القصص) تقول الكاتبتان، حيث إن (أكثر من نصف النساء في الأكاديميا اختبرت التحرش).
كثيراً ما يشير علماء البيئة إلى الهدفين المختلفين للمشكلة البيئية كمصادر ومصارف. وبالتالي فإن الحدود البيئية للنمو الاقتصادي تظهر إما على النحو التالي:
تشكل الأمراض العصبية مصدراً لفهم مدى تأثر الجسد بالوضع الاجتماعي المباشر وغير المباشر للأفراد، التي تختلف من صداع في الرأس يأتي نتيجة ارتفاع عدد المنبهات، إلى الأمراض العقلية النفسية التي تؤدي إلى فقدان الصلة بالواقع. ومثلما يشكل مرض ألزهايمر مراحل متطورة من تخبط الأفراد نتيجة واقعهم، يشكل الصداع النصفي حالة مستعصية أخرى تكون أيضاً من الأكثر إنهاكاً للجسد والعقل.
من المتوقع أن ترتفع نسبة الإصابة بالأمراض العقلية مع حلول عام 2050. ومن الأسباب التي تضعها منظمة الصحة العالمية هو: ارتفاع أعداد المسنين. هذه النسبة من الأمراض العقلية سترتفع أكثر في الدول ذات الدخل المرتفع، بينما ستكون منخفضة في الدول ذات الدخل المحدود.
More...
أثبتت الأبحاث طويلة الأمد، من قبل علماء البيئة، أن فقدان التنوع البيولوجي له «عواقب مباشرة وغير سارة للبشرية».
أصدر أكثر من 15 ألف عالم في أنحاء العالم جميعها تحذيراً عالمياً: هناك حاجة إلى التغيير من أجل إنقاذ الأرض.
الشيوعية أو الانقراض، الاحتباس الحراري (3)
Written by د.أسامة دليقانتحدّث الجزء الثاني من هذا المقال عن «فشل الحلول السوقية» النيوليبرالية التي ناقشتها الباحثة الماركسية الأسترالية د.ويستون في أطروحتها «الاقتصاد السياسي للدفيئة العالمية» (2012) والتي أعلنت فيها بوضوح، فيما يخص منهج بحثها، أنّ: «العقيدة المركزية في النظرية النقدية، هي اعتبار المعارف تاريخيةً كلها في سياقاتها، وسياسيةً في طبيعتها». ونتابع في هذا الجزء تلخيص باقي الحلول النيوليبرالية لهذه المشكلة.
سيتعرض 74٪ من سكان العالم لموجات حرارية قاتلة بحلول عام 2100 إذا استمرت انبعاثات غاز الكربون في الارتفاع بالمعدلات الحالية، وفقاً لدراسة نشرت في مجلة «تغير المناخ العالمي». وحتى لو خفضت الانبعاثات بشدة، فمن المتوقع أن تصل نسبة سكان العالم المتضررين إلى 48 في المائة.









