Skip to main content

منذ أن تمكن العلم من تفكيك الشيفرة الجينية للإنسان (عام 2000)، احتل علم الجينات مكاناً له في أغلب الأبحاث العلمية_ البيولوجية، أو الاجتماعية. وأصبحت الأسباب الجينية ملصقة باأي مرض، أو اضطراب، حتى أن قضية: الطبيعة (بالدلالة إلى الجينات الوراثية) أم البيئة_ التربية تسيطر على إدراك وشخصيات الأفراد، ولا تزال تعدّ إلى الآن من المواضيع غير المحسومة في علم النفس.

 

شعر الجميع في هذا العام دون تردد، بالتغيرات المناخية بشكل واضح ومباشر، فدرجات الحرارة في منطقتنا لهذا الشتاء أصبحت تشابه ربيعاً متواصلاً.

ينطلق مفهوم الشعور بالأمان في علم النفس السائد، من خلال علاقة الإفرازات الدماغية بالقلق. فبحسب علم النفس السائد، إذا تحكمنا بالإفرازات التي تؤدي إلى الشعور بالقلق، سنتحكم بالقلق بشكل عام، وبالتالي قد نصبح قادرين على العيش بأمان في أي ظرف.

يُقدم تقرير جديد للبنك الدولي بعنوان «ثروة التغيير في الأمم لعام 2018» دليلاً على أن إفريقيا أصبحت أفقر بفضل سيادة استخراج المعادن والنفط والغاز. ومع ذلك، لا تزال سياسات وممارسات البنك الدولي موجهة نحو فرض تسديدات القروض الأجنبية، وعائدات أرباح الشركات العابرة للحدود، مما يحافظ على عمليات النهب.
وبالاستناد إلى «محاسبة رأس المال الطبيعي»، يستخدم البنك مقياس «المدخرات الصافية المعدلة» للتغيرات في الثروة االقتصادية والبيئية والتعليمية. ومن المؤكد، أن هذا أفضل من «الدخل القومي الإجمالي» (الدخل القومي الإجمالي، هو متغير بسيط من الناتج المحلي الإجمالي)، الذي لا يأخذ في الاعتبار استنفاد الموارد الطبيعية غير المتجددة والتلوث (ناهيك عن العمل غير المدفوع الأجر للمرأة والمجتمع).

دراسة مذهلة «جديدة» أكثر شمولاً وتعمقاً»،  بنتائج «قيمة» أيضا مرة جديدة، والمسألة نفسها.

نشر موقع جريدة «الإندبندنت» البريطانية الإلكتروني، في العام الماضي، مقالاً، أعيد مشاركته حديثاً على حساب الجريدة على فيسبوك، حمل عنوان:

«ما يسمى اتفاقيات التجارة الحرة، هي اتفاقيات استعمارية جديدة، تخدم مصالح الشركات متعددة الجنسيات، لصالح نهب الأراضي والأماكن العامة الشعوب الأصلية، والموارد المائية، والأسماك، وحتى طعامهم»

ما يتم الحديث عنه عن تغير في المناخ العالمي، نتيجة الاحتباس الحراري وما سينتج عنه من كوارث طبيعية وبشرية، هي نقطة في بحر ما سيؤدي إليه النظام الاقتصادي والسياسي الرأسمالي، الذي أدى ويؤدي إلى إبادة العديد من الكائنات الحية. فالأبحاث التي تصدر تباعاً عن الانخفاض في أعداد الكائنات الحية بسبب الاحتباس الحراري والأسلوب المعتمد من قبل النظام الرأسمالي خلال السنين السابقة تبشرنا بالمزيد من الكوارث.

أشارت مسودة تقرير للأمم المتحدة إلى أن الاحتباس الحراري العالمي في طريقه لتجاوز الحد الأقصى الذي نص عليه اتفاق باريس للمناخ في حلول منتصف القرن، وذلك ما لم تقم الحكومات بتحولات اقتصادية غير مسبوقة للتخلي عن استخدام الوقود الأحفوري.

في العقود الأخيرة، توسع العلماء والناشطون الماركسيون حول العالم بشكل كبير، في فهم الحرب الرأسمالية على الأرض. وفي حين لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله، هناك الآن العديد من الكتب والمقالات والمواقع الإلكترونية، التي تحلل الأزمة البيئية العالمية من منظور ماركسي.

Page 36 of 108