أنتجت فترة الحرب اللبنانية على الصعيد الاجتماعي والوعي الذهني والنفسي حالات أثرت على تركيبة وطبيعة المجتمع إلى اليوم. بخاصة أنها لم تحل نهائياً، بل خلصت إلى تحولات مؤقتة ما دفع إلى استمرارها بطرق أخرى مما نراه من عدم استقرار أمني وسياسي في لبنان. وكَّونت هذه الحرب معتقدات أو أفكاراً في أذهان اللبنانيين ورَّثوها للأجيال اللاحقة، طبعاً مع خصوصية استمرار الحرب الأهلية بأشكال مختلفة واستمرار انعكاساتها مما ساعد على هذا التوريث المعتقدي.
نشر تقرير الأمم المتحدة الجديد الذي يوثق تأثير تغير المناخ على الأراضي والزراعة- وكيف تُسرع إساءة استخدام الأراضي من تغير المناخ. في يوم الثامن من آب الجاري، نشرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تقريراً خاصاً من 1200 صفحة بعنوان «تغير المناخ والأرض»، وهو ملخص تفصيلي للمعرفة العلمية الحالية للعلاقات المعقدة بين «تغير المناخ والتصحر وتدهور الأراضي والإدارة المستدامة للأراضي والأمن الغذائي»، وتدفقات غازات الدفيئة في النظم البيئية الأرضية.
تزايدت في الآونة الأخيرة عدد المشاريع التي تتناول دراسة الدماغ بشكل موسع ومنها: Blue Brain Project السويسري وHuman Brain Project الأوروبي وBrain Initiative الأمريكي، ومبرر هذه المشاريع المعلن، هو: تصحيح أمراض الدماغ، حيث ثلث سكان أوروبا مصابون باضطرابات مرتبطة بالدماغ حسبما يقول المشروع، وتبلغ تكاليف علاج هذه الأمراض أكثر من تكاليف علاج السرطان والسكري والقلب سوياً (في سويسرا على سبيل المثال) (نحن نعلم أن معظم هذه الأمراض العصبية والنفسية مرتبطة بعدم قدرة الإنسان المعاصر على التأقلم مع نمط الحياة المعادي للإنسان والطبيعة معاً.
قد يبدو غريباً للبعض القول إن العلاقات الرياضية موجودة في جزء من عمليات التفكير البشري، وإحداها هي الهندسة البسيطة التي تساهم في صياغة التفكير واللغة وصولاً إلى الكتابة، والتي يساهم فيها الدماغ البشري كجسم مادي بالغ التعقيد، وسنضرب بعض الأمثلة المنتقاة حول الموضوع مثل الدوائر المفرغة والدوائر المتتابعة والهرمان المتناقضان. وتمتاز تلك الهندسة البسيطة بأنها موجودة ولا يمكن إلغاؤها ولكن يمكن التحكم بها.
تؤكد بعض المنظمات البيئية على الحاجة إلى مصادر الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وغيرها من الإصلاحات التقنية في محاولة للعمل ضمن معايير الرأسمالية العالمية.
عالجت مقالات سابقة في قاسيون اتجاهات فلسفية سائدة في المرحلة الراهنة، وهي في غالبها امتداد لمرحلة ما بعد الحداثة من ناحية المنطق التفكيكي والعدمي، ولكنها تشكل اليوم تتويجاً لهذا المنطق في مرحلة الأزمة العميقة للرأسمالية.
«افتتح باري كومونر كتابه المعنون «فقر القوة» الذي كتبه في عام 1976 وكان ذلك من أوائل الكتب التي ربطت بشكل منهجي البيئة بالاقتصاد في الثلث الأخير من القرن العشرين:
(2) وفقًا لكولينز/بينش 1998 (Golem، الطبعة الثانية)، فيما يتعلق بنتائج إيدينغتون: «كما سنرى، كانت غير دقيقة للغاية ومتعارضة مع بعضها البعض. عندما اختار إيدينغتون أيُّ الملاحظات الرصدية هي التي يجب احتسابها كبيانات؟ وأيُّها التي يمكن اعتبارها «ضجيجاً»؟ [أي شوائب بعملية القياس تستثنى من النتيجة]، أيْ: عندما اختار أيّ الأشياء التي يجب الاحتفاظ بها وأيّها ينبغي تجاهلها، كان إيدينغتون يضع في ذهنه توقعات آينشتاين كثيراً.
منذ أيام قليلة حدث كُسوف كُلّي للشمس (2 تموز 2019)، والكّسوف هو عندما يمرّ القمر بين الأرض والشمس حاجباً ضوءها جزئياً أو كُلّياً. وهو حدث فلكي ليس قليل التواتر: في القرن العشرين لوحده حدث 228 مرة (منها 71 كسوفاً كاملاً) أشهرها كسوف 1919 الكامل الذي رصده الفلكي البريطاني إيدينغتون وقدّم نتائجه على أنه دليل قاطع على صحة النسبية العامة لأينشتاين، لأن أينشتاين كان قد تنبّأ وفقاً لحسابات نظريته بمقدار زاوية انحراف مسار الضوء الوارد إلينا من نجم بعيد أثناء اقترابه مماسيّاً من الشمس.
في عام 2016 خلصت «لوحة الموارد الدولية» إلى أن الاستهلاك العالمي للمواد منذ عام 2000 قد نما بمعدل أسرع من الناتج المحلي الإجمالي العالمي،
More...
كيف تتكون شخصيتنا ومعتقداتنا وما الذي يُؤثر فيها؟ سؤال تتعدد الإجابات عنه، فهناك من يقول: إن للتربية العامل الأبرز أو حتى الوحيد في هذا، فكل ما نكتسبه هو نتيجة كيف تربينا، وهناك من يقول: إن للوراثة العامل الأبرز. وعلى هذا الانقسام قامت نظريات علم النفس في صياغة تطور وعي وإدراك ومشاعر الأطفال، ومنهم من قسمها إلى مراحل معينة بحسب العمر.
إذا كان مفهوم الأمن الغذائي واضحاً بالنسبة للكثيرين، فقد أصبحنا الآن أمام معركة جديدة من نوعها.
يمثل الانقراض أحد عوامل التوازن في النظام البيئي، ولتأقلم الكائنات مع البيئة. بينما تحتل الحيوانات الجزء الأكبر من الاهتمام من قبل العلماء في مصير انقراضها، وأحياناً لمحاولة الحفاظ عليها. فبعد الاحتباس الحراري والتشوه الذي أحدثه الإنسان في البيئة، ارتفعت سرعة انقراض الحيوان والنبات. ومنذ عام 1900 كانت نسبة انقراض النبات 500 أكثر من النسبة الطبيعية، وأكثر من نسبة انقراض الثديات والطيور مجتمعة.
اجتمعت مجموعة مختارة من المليارديرات بطريقة شبه سرية في أيار 2009 للعثور على إجابات حول «الكابوس» المقلق. لم يكن أسوأ كوابيسهم هو الخطر الوشيك لتغير المناخ الجامح، أو المستويات المتزايدة للجوع في جميع أنحاء العالم أو انتشار أسلحة الدمار الشامل.







