أعلنت الأمم المتحدة يوم 7 حزيران اليوم العالمي لسلامة الغذاء، وأوعزت لاثنتين من منظماتها (منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة والغذاء) بالعمل على بذل مجهود سلامة الغذاء عالمياً.
يشير إيان أنغوس وهو ناشط اشتراكي بيئي من كندا، في مقاله إلى أنه تمّ إغلاق مستشفى للولادة في رومانيا لأن تسعة وثلاثين من حديثي الولادة أصيبوا بمرض خبيث مقاوم للأدوية، وتم العثور على أحد عشر من الموظفين ناقلين للعدوى.
ترجمة وإعداد: رامان شيخ نور
تخمة النيتروجين: الكثير من المواد الجيدة، قاتلة للغلاف الحيوي
Written by قاسيونأوضحنا في مقالات سابقة: كيف أن النشاط الاستقلابي للبكتيريا المتخصصة في التربة والمحيطات يدفع دورة الآزوت، عن طريق «تثبيت» الآزوت الخامل من الهواء إلى آزوت تفاعلي، وتحويله إلى أشكال يمكن للنباتات استخدامها، وإعادته في النهاية إلى الغلاف الجوي. كما أوضح العلماء كيف حافظت «شبكة تدوير الآزوت الميكروبية» على مستوى ثابت من الآزوت التفاعلي في المحيط الحيوي العالمي لمليارات السنين.
في أوائل القرن التاسع عشر، أعلن الكيميائيون الزراعيون قانون الحد الأدنى، الذي ينص على أن نمو النبات محدود ليس بالكمية الإجمالية من العناصر الغذائية المتاحة، ولكن بكمية المواد الغذائية النادرة. في معظم الحالات، كان العامل المحدد هو الآزوت بأشكاله التي يمكن أن تستخدمها النباتات بسهولة. وهو يوجد في معظم الأنظمة البيئية بنسبة أقل من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى، ولا يزداد إجمالي الكمية في المحيط الحيوي بمرور الوقت. في المحيطات والبر، يعتبر الآزوت، كما كتب عالم البيئة الأسترالي توماس وايت، «أكثر المواد الكيميائية محدودية».
تَطَوُر الإنسان إلى وضعه الحالي: هو نتيجة ملايين السنين التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم. هذا التطور حافظ على قواعده التي وضعتها الطبيعة في كيفية البقاء على قيد الحياة. والتي تتمثل بتأقلم الكائنات مع المحيط والحفاظ عليه للاستمرارية. وفي المجتمع الإنساني انتقل التطور من جيل إلى جيل، إما بيولوجياً: عبر انتقال الجينات، أو اجتماعياً عبر تغير أسلوب الحياة التي تمثّلها التربية والتعليم والتكنولوجيا في الحياة اليومية.
الطبيعة تتساقط عالمياً بمعدلات غير مسبوقة في التاريخ البشري– ومعدل انقراض الأنواع يتسارع مع آثار كارثية على البشر حول العالم. تقرير جديد صادر عن منصة السياسات- العلوم المختلطة فيما يخص خدمات النظام البيئي والتنوع البيولوجي «IPBES» يحذّر على لسان رئيس مجلس إدارته السير روبرت واتسون:
ما الذي حدث عندما التقى أشخاص من مجموعات إنسيّة متنوعة في آسيا بعضهم ببعض؟ يمكننا جمع بعض الأدلّة باستخدام علم الجينات وعلم الآثار والأحافير نفسها. تظهر عدّة دراسات حديثة بأنّ البشر الحديثين والنياندرتال والدينيسوفيين قد تزاوجوا بشكل منتظم، وأنّ نوعاً مجهولاً (الإنسان المنتصب في الغالب) ربّما شاركهم حمضه النووي أيضاً.
تعريب: عروة درويش
كما تمكنت كوبا، تحت ضغط الحصار الاقتصادي الأمريكي الإجرامي، من أن تصبح رائدة على مستوى العالم في التكنولوجيا الحيوية و«الطب الأخضر»،
Gallup: هي منظمة خاصة تقع في الولايات المتحدة الأمريكية ولها مراكز في عدة دول، تعمل على دراسة الحالة العاطفية العامة عند السكان. تقوم هذه الدراسات على مساعدة الشركات في معرفة كيفية التعامل مع زبائنها أو موظفيها. وتتمحور العواطف حول الغضب، الحزن، الضغط، القلق، الألم، التمتع، الراحة، والاحترام. وبهذا تقوم المنظمة بسؤال: إذا ما كان الفرد قد شعر بإحدى هذه المشاعر في اليوم السابق، لكي تقيّم الوضع العاطفي، وما الذي يجب خفضه أو رفعه.
منذ ما يقرب من نصف قرن، في مجلة Scientific American، حذر عالم البيئة ديلويتشي: «من بين كل التدخلات الأخيرة التي قام بها الإنسان في دورات الطبيعة، فإن التثبيت الصناعي للآزوت يفوق بكثير كل التدخلات الأخرى».
More...
الحديث عن المخاطر التي تهدد البشرية وتأثيرها المدمر قد لا ينتهي إلّا مع انتهاء ما أدى إلى هذه المخاطر، أي: النظام الرأسمالي نفسه. ولكن إعادة الحديث تبقى ضرورية مع تطور هذه التأثيرات مع مرور السنين، خاصة بأنها مترابطة ومعالجتها تؤثر على عناصر أخرى، إما في جسد الإنسان أو في حياته. ولا نبالغ إذا قلنا: إن جميع هذه المخاطر محددة، ومنطلقة من النظام السياسي الحاكم في العالم، من الرأسمالية التي تحتم على الأكثرية السكانية الانصياع إلى أسلوب حياة يسير بهم إلى الدمار.
«نظرية أينشتاين– والذي هو نفسه، وفقاً لتيميريازيف، لا يهاجم أسس المادية بشكل فعّال– قد استولى عليها سلفاً عددٌ كبير من المثقفين البرجوازيين من كل البلدان؛ ينبغي الانتباه إلى أنّ هذا الأمر لا ينطبق فقط على أينشتاين، بل على عدد من، إن لم يكن على أغلبية، المُصلِحين العُظماء للعلم الطبيعي منذ أواخر القرن التاسع عشر».
(فلاديمير لينين، «عن أهمية المادية المقاتلة»، 12 آذار 1922)
«إذن، فهي إمّا خدعة، أو صورٌ للروح... ولسنا بحاجة لإثبات أنه لم يكن صعباً على المصوِّر الحصول على «موديل» للروح... وفي الحقيقة، ليس بوسع التجريبية البحتة وضعُ حدٍّ للأرواحيّين... إنّ الظواهر «العليا» لا تتبدّى إلّا عندما يكون «الباحث» المعني قد طُوِّعَ إلى درجة، أصبح معها مستعدّاً ألّا يرى إلّا ما يراد له أن يراه، أو يرغب في أن يراه...»
(فريديريك إنجلس، «العلوم الطبيعية في عالم الأرواح» - 1878)
يعمل الإيثانول والديزل الحيوي على زيادة أرباح الشركات مع عدم القيام بأي شيء لحل الأزمات الاجتماعية والبيئية المتنامية في العالم.








