هذه الأرباح الهائلة، تجعل أمريكا تصر على اعتبار أن الثقافة سلعة وتتشبث بعولمتها. وكانت منظمة اليونسكو قد أعلنت ما يسمى بالعقد الثقافي (1988- 1997) عكفت خلاله على دراسة قضية «التنوع والخصوصية الثقافية». وفي اجتماع المنظمة عام 2001 أعادت اليونسكو تأكيدها على أن التنوع الثقافي يشكل أحد أهم مصادر التنمية، كما رفضت رفضا قاطعا نظرية صدام الحضارات والثقافات.
وعام 2002 ثبتت المنظمة تصورها ذلك بموافقة أغ…