Skip to main content

سياسة (6162)

بلغ عدد المحتجين في مظاهرات يوم السبت 17 تشرين الأول في فرنسا، 800 ألف محتجاً وفقاً للمنظمين، و550 ألفاً وفقاً لوزارة الداخلية الفرنسية، وذلك في اليوم رقم 31 من انطلاق هذه الاحتجاجات، التي بدأت بطلاب المدارس وامتدت لتشمل فئات أوسع فأوسع من المجتمع الفرنسي، ضمت المعلمين وأهالي الطلاب وحركة «السترات الصفراء»، إضافة إلى عمال ونقابات عمالية وموظفين في قطاعات مختلفة.

ثلاثة أعمدة لصعود اليمين المتطرف في أمريكا اللاتينية: الهيمنة الأمريكية، التوسع الإسرائيلي، والصهيونية الإنجيلية

تناول الجزء الأول من هذه المادة، طبقتين من ثلاث طبقات ضمن فلسفة التربية الصينية، هما: هندسة البيئة (الفرح والانسجام)، والعلاقات بين الأعمار (اللعب المشترك). وفي الجزء الثاني والأخير من هذه المادة، نتناول الطبقة الثالثة: التجربة الحسية، وأحد تطبيقاتها العملية (المطبخ الفوضوي).

بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الأحد 11 تشرين الأول وحتى السبت 17 تشرين الأول 2026.
رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 10 تجمّعات ووقفات احتجاجية في 10 نقاط شملت عدداً من المحافظات السورية، وتنوعت مواضيعها بين مطالبات معيشية وحقوقية وإنسانية.

لا تجتمع الشعوب والدول حول الجغرافيا وحدها، ولا تكفي اللغة، أو الذاكرة، أو المصالح الاقتصادية المشتركة، لصناعة مجتمع متماسك. من جملة ما يجعل جماعة بشرية تتحول إلى شعب بالمعنى السياسي، هو وجود فكرة جامعة تمنح أفرادها شعوراً بأنهم ينتمون إلى فضاء مشترك، وأن لهم حقوقاً واحدة، ومصالح متبادلة، ومستقبلاً يمكن أن يتقاسموه معاً. 

الوضع الناشئ في محافظة الحسكة، واستعادة خطاب الغالب والمغلوب، والخطاب التعبوي ذي الشحنات الطائفية أو القومية والمناطقية، يؤكد حقيقة مهمة: إن اتفاق الاندماج بين السلطة والإدارة الذاتية، رغم أهميته، يُطبَّق ببطء ويتعثر، ولا يرتقي حتى الآن إلى المستوى المطلوب، الأمر الذي يفتح الباب أمام تصعيد خطير يحاول البعض دفعه إلى مستوى (شارع مقابل شارع).

بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الأحد 04 تشرين الأول وحتى السبت 10 تشرين الأول 2026.
رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 15 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 15 نقطة شملت عدداً من المحافظات السورية، وتنوعت مواضيعها بين مطالبات معيشية وحقوقية وإنسانية.

It is impossible to read and understand the multiple, mounting crises unfolding in our country on various fronts without grasping the broader trends of the fierce and unprecedented conflict currently unfolding across the international and regional arenas, both in its scope and depth.

لا يمكن قراءة وفهم ما يجري في بلدنا من أزمات متراكمة ومتصاعدة على مختلف الصعد، دون استيعاب الاتجاهات العامة للصراع الشرس وغير المسبوق في امتداده وعمقه، الجاري على الساحة الدولية والإقليمية.

يخطئ كثيراً، بحق نفسه وبحق البلاد وأهلها، من يقلل من شأن الغضب الشعبي المتصاعد يوماً وراء الآخر، كنتيجة مباشرة للأوضاع الاقتصادية المعيشية المتدهورة والمستمرة بالتدهور بتسارع متزايد، وكنتيجة للإجراءات الاقتصادية «الصادمة» المتبعة، والتي تسير على نهج وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين، في إنهاء أي دور اجتماعي لجهاز الدولة، وفي رفع الدعم عن مختلف القطاعات، بذريعة جذب الاستثمارات، والتخلص من «الترهل الإداري» و«الفساد».

Page 1 of 441