ثقافة (8078)
قد يبدو الجدل الذي رافق حفل أصالة في دمشق أكبر من مجرد نقاش حول مطربة وحفلة وأسعار تذاكر، لأن ما حدث في الحقيقة يلامس شيئًا أعمق في حياة السوريين، ويكشف حاجة أعمق، بعد سنوات طويلة من الحرب والتمزق والقهر والحرمان، الحاجة إلى استعادة إيقاع جماعي للحياة، وإلى أن يقولوا من دون خطاب سياسي: ما زال بيننا ما يجمعنا.
قد تبدو بعض الظواهر غريبة نوعاً ما، أو غير واقعية فقط لأنها لا تتوافق مع المشهد العام الواقعي جداً، ولكن المزيد من التعمق في تحليل الظاهرة يجعلنا نفهمها بشكل آخر.
من أين تأتي الأرباح الخارقة؟ في طبيعة الرأسمالية الرقمية
Written by قاسيونتشهد أرباح الشركات المدرجة عالمياً اليوم ارتفاعاً هائلاً. ولا نجد نظيراً لها إلا لدى «ملوك السرقة» الأمريكيين في القرن التاسع عشر، أو لدى عمالقة الإنترنت وشركاتهم الفرعية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وما تتنبأ به الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي من أرباح أكثر إذهالاً، بفضل استثمارات تفوق الناتج المحلي الإجمالي لدول كثيرة. وقد بلغ الأمر أن بعض خبراء الذكاء الاصطناعي، دون أن يشككوا في هذه الأرباح، صاروا يخشون عواقبها الاجتماعية.
بين السيرقوني والسيكلما.. من يختبئ خلف إصبعه؟
Written by د.عروب المصريفي معرض لفنان تشكيلي شاب هذا الأسبوع، كانت الأشكال والشخوص مباشرة كصرخة؛ لا تجريد يؤجل المعنى، ولا رمز يحتاج مفتاحاً لفكّه. شكا لي أن فنانين مخضرمين يتهامسون: «مباشر جداً، ساذج، يفتقر لعمق المدارس». قلت له، وأنا أنظر إلى اللوحة نفسها: ربما تكون هذه سمة المرحلة القادمة لا نقيضتها.
في مقابلة مطولة على برنامج «Democracy Now!» مع إيمي غودمان وخوان غونزاليس، قدّمت نعومي كلاين وأسترا تايلور كتابهما الجديد «فاشية نهاية الأزمنة والكفاح من أجل العالم الحي». وبينما يشارك الاثنان في التأليف، تلخّص مداخلات كلاين جوهر الأطروحة: نحن لا نعيش إعادة لفاشية القرن العشرين، بل «تتمة» لها، حيث تُطبّق منطق التمييز والتوحّش والتفوق العرقي في زمن أزمات وجودية؛ انهيار المناخ، الأسلحة النووية، والذكاء الاصطناعي.
بين السيرقوني والسيكلما.. من يكتب فصول الرواية؟
Written by د.عروب المصريعلى مقعد مدرسة التجهيز الأولى يقرأ هاشم بصوت خافت جملة كتبها راهب فرنسي عن بلادنا التي لم تعرف يوماً وحدة حقيقية برأيه. يصمت المعلم، لكن نظرته تشي بغضب مكتوم؛ يبحث عن رواية أقرب إلى الواقع. واليوم، على شاشة هاتف، تتصفح نور في أحد التطبيقات روايتين متعاكستين لأحداث الغضب الشعبي مساء الثالث عشر من أيلول الجاري. كل رواية ترى الحدث بعين منحازة. لا معلم هنا ليصمت أو يعترض، بل خوارزمية تقرر أي الروايتين تظهر.
في كل مكان نذهب إليه في العالم اليوم، من الشمال العالمي إلى الجنوب العالمي، نغرق في خطاب متصاعد مناهض للمهاجرين. ويبدو أنه جزء لا مفر منه من الخطاب العام. هذا الخطاب بالغ السمية بشكل خاص في الشمال العالمي، حيث أصبح ركناً مركزياً لليمين المتطرف من طراز خاص. في كانون الأول 2025، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة بأنهم «قمامة» وقال إنه ينبغي إعادتهم «إلى حيث جاؤوا». وقال نائب الرئيس جيه دي فانس إن الهجرة هي «أعظم تهديد» لكل من الولايات المتحدة وأوروبا. وفي بريطانيا، قال رئيس الوزراء البريطاني آنذاك كير ستارمر في أيار 2025 إن بلاده تخاطر بأن تصبح «جزيرة من الغرباء»، وهي عبارة رددها لاحقاً في ذلك العام أندرو هاستي، وزير الداخلية الظل الأسترالي آنذاك: «بدأنا نشعر بأننا غرباء في بيوتنا».
أهمّية تكوين العادات وتغييرها في علم التربية
Written by د.أسامة دليقانتحتلُّ العاداتُ أهميةً كبرى في علم التربية، سواء في اكتسابها وترسيخها أو في تغييرها. ويمكن تعريف «التمرين» أو «التدريب» بأنّه العملية التي يتحوًّل من خلالها فعلٌ معيَّن إلى «عادة» ويكتسب خصائص الأداء التلقائي. والسلوك نفسه نمط خاص لتنظيم ردود الأفعال. وبحسب عالِم النفس والتربية ليف فيغوتسكي، فإنّ من أهمّ القواعد التربويّة إيلاءُ اهتمامٍ خاصّ بعمليّات التدريب لاكتسابِ عاداتٍ معيَّنة.
في كل مرة تظهر فيها مشكلة ما، هنا أوهناك، يجد السوريون أنفسهم أمام مجموعة من الأسئلة القاسية التي تحتاج الإجابة. يتكرر كثير من هذه الأسئلة، لدرجة تبدو معها مستعصية عن الحل، بينما هي في واقع الحال لم تعثر على الإجابات الصحيحة بعد.
أحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» 60 استهدافاً منذ مطلع 2026، قامت خلالها قوات العدو الصهيوني باستهداف الأراضي السورية.
More...
أطلقت إسرائيل حملة جديدة للتأثير في كيفية إجابة نماذج اللغة الكبيرة، ومنها «تشات جي بي تي»، عن الأسئلة التي تتعلق بمواضيع الحرب على غزة، وفقاً لما كشفه موقع «بوليتيكو» الأمريكي مؤخراً.
في مواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ وتراجع التنوع البيولوجي، تقدم الصين نموذجاً مختلفاً يقوم على مزيد من التبادل والتعاون.
في غضون ثمانية أيام فقط، نشرت صحيفتا «التلغراف» و»التايمز» اللندنيتان تقريرين يروّجان لموجة مكارثية جديدة تستهدف بلدين مختلفين على جانبي الأطلسي. زعمت الأولى أن الصين تمول مسيرات دعم فلسطين في المملكة المتحدة، بينما ربطت الثانية أعضاء من منظمة «الديمقراطيين الاشتراكيين لأمريكا» وقعوا بياناً لدعم الاشتراكية الصينية بآيديولوجيا خارجية لمجرد زيارتهم للصين. لا تزعم أي من القصتين ارتكاب جريمة، ولا تقدم وثيقة تثبت وجود دفعة مالية أو تعليمات من الحزب الشيوعي، بل تقومان على مغالطة منطقية واحدة: أن تبني مواقف (مناهضة للحرب أو داعية للسلام) تتوافق مع موقف بكين يعني بالضرورة أن أصحابها أدوات لقوة أجنبية، مسلوبة الإرادة والمواطنة، بدلاً من أن يكونوا مواطنين يمارسون حقوقهم الديمقراطية.
في سابقة نادرة من نوعها تواجه شركة ميتا آلاف الدعاوى القضائية المرفوعة في الولايات المتحدة من قِبَل المدّعين العامين في الولايات والمناطق التعليمية ومدعين أفراد، على أساس تقديم الشركة الربح كأولوية على حساب سلامة مستخدميها القاصرين.













