ولكن ما الذي جعل «العربي» تحوز على هذه الجماهيرية، وهذا الحب بالإجماع؟ ألمجرد أنها حافظت على صدورها مدة خمسين عاماً لم تغب خلالها إلا عاماً واحداً عند الاجتياح العراقي للكويت؟ أم لأنها مجلة فاخرة، وفي الوقت عينه، ذات سعر رخيص نسبياً؟ كل هذه الأسئلة لا طائل من ورائها، فالأسباب الكامنة وراء ملوكية هذه المجلة أبعد بكثير..
أهم الامتيازات هو استقلاليتها، فلم تلوثها أية صبغة ضيقة، لا، ولم تكن بوقاً تا…